خلال اتصال هاتفي.. حمد بن جاسم يبحث مع فاروق الشرع التطورات في فلسطين
بحث الجانبان التطورات في فلسطين، حيث تنتهج إسرائيل سياسة تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل
الدوحة- 17 أبريل/ نيسان 2002
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نظيره السوري فاروق الشرع التطورات في فلسطين، في ظل القمع الدموي الإسرائيلي لـ”انتفاضة الأقصى”.
وقالت إذاعة دمشق إن الشرع تلقى اتصالا هاتفيا من حمد بن جاسم الأربعاء 17 أبريل/ نيسان 2000.
وأضافت أن حديثهما تركز على “التطورات الأخيرة في المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل خاص، حيث تنتهج إسرائيل سياسة تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل”.
وتقمع إسرائيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون، حين كان زعيما للمعارضة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، باحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف إجراءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية عبر جرائم منها الاستيطان والتهجير.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في سوريا وفلسطين ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
ويتواصل حمد بن جاسم وفاروق الشرع بوتيرة مكثفة، عبر لقاءات واتصالات، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، والتشاور والتنسيق حيال قضايا عربية وإقليمية ودولية.
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول 2001، بحث بن جاسم والشرع، خلال اتصال هاتفي، أحدث التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وجاء الاتصال قبل ثلاثة أيام من اجتماعین طارئین لوزراء خارجیة الدول العربية ودول منظمة المؤتمر الإسلامي استضافتهما العاصمة القطرية الدوحة يوم 9 و10 ديسمبر/ كانون الأول 2001 على الترتيب.
وبحث وزراء الخارجية في الاجتماعين جرائم إسرائيل المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وسبل دعم الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.
وترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في فلسطين وسوريا ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وفي مارس/ آذار 2000، شارك حمد بن جاسم في زيارة أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى سوريا، وكانت الأولى له إلى دمشق منذ أن تسلم مقاليد السلطة ببلاده في يونيو/ حزيران 1995.
وحضر بن جاسم آنذاك جلسة مباحثات بين الأمير والرئيس السوري حينها حافظ الأسد، كما أجرى مباحثات منفصلة مع فاروق الشرع.
مصادر الخبر:
–محادثات هاتفية بين الشرع ونظراء عرب وأجانب حول الوضع في الشرق الأوسط
