في تصريحات لقناة الجزيرة خلال زيارته لليمن .. حمد بن جاسم ينفي طلب وساطة الكويت بين بلاده والسعودية
حمد بن جاسم ينفي طلب وساطة الكويت بين بلاده والسعودية وقال إن قطر حريصة على إقامة علاقات طيبة مع كل الدول العربية.
صنعاء- 23 يوليو/ تموز 2002
نفى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 22 يوليو/ تموز 2002، طلب الدوحة وساطة الكويت في ما تردد عن سوء فهم بين بلاده والسعودية.
وقال حمد بن جاسم، لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية خلال زيارته لليمن، إن قطر حريصة على إقامة علاقات طيبة مع كل الدول العربية، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها السعودية.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره السعودية.
وأضاف وزير الخارجية القطري أن أي سوء فهم يمكن أن يُحل في إطار الأسرة الخليجية الواحدة، وبأسلوب يخدم الطرفين، مؤكدا أن “قطر تسعى إلى علاقات طيبة مع البعيد، ومن البديهي أن تسعى لها مع القريب”.
وكان حمد بن جاسم قد زار الكويت في وقت سابق من يوليو/ تموز الجاري، ضمن جولة خليجية شملت أيضا البحرين والإمارات وسلطنة عمان.
تعليق كويتي
وعلق النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الأحمد الجابر الصباح، الثلاثاء 23 يوليو/ تموز 2002، على تصريحات وزير الخارجية القطري.
وقال الصباح للصحفيين لدى عودته إلى بلاده بعد زيارة إلى السعودية: “يؤسفني أن أسمع بأن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم يقول بأننا لم نكلف الكويت بوساطة”.
وأضاف: “ولذلك وردا على ما قاله الشيخ حمد بن جاسم فنحن لسنا وسطاء، بل شركاء في مجلس التعاون الخليجي”.
وتحدثت مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى لصحيفة “القبس” الكويتية عما قالت إنها أجواء أزمة بين السعودية وقطر بسبب قضايا عدة.
وادعت أن أبرزها عدم تنسيق الدوحة مع الرياض ولا مجلس التعاون الخليجي في تحركها حيال عملية السلام بالشرق الأوسط، واستمرار ما اسمتها الحملة التي تشنها قناة “الجزيرة” ضد المملكة.
ولم تستبعد المصادر، التي لم تسمها الصحيفة، احتمال أن تصل الأمور إلى سحب السفراء.
وذكر الموقع الإلكتروني لقناة “الجزيرة” أن السبب المباشر في الأزمة بين السعودية وقطر هي حلقة من برنامج “الاتجاه المعاكس” بثتها القناة في 25 يونيو/حزيران 2002.
وأوضح أن المشاركين في الحلقة انتقدوا خطة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسلام، وأساؤوا لمؤسس المملكة الملك عبد العزيز آل سعود، متهمين الرياض بـ”خيانة القضية الفلسطينية”.
وتبنت القمة العربية ببيروت في 27 مارس/ آذار 2002 هذه الخطة، وباتت تُعرف باسم مبادرة السلام العربية.
وتقترح المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تشترط المبادرة إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دأبت على رفض مبادرة السلام، والمطالبة بإدخال تعديلات عليها تمس بالحقوق العربية.
مصادر الخبر:
قطر تنفي وساطة الكويت بينها وبين السعودية-الشيخ صباح الأحمد: الكويت لا تسعى لأن تكون وسيطاً لحل الخلاف بين السعودية وقطر
