خلال اجتماع الوزاري الخليجي بجدة .. حمد بن جاسم يطلع نظراءه على نتائج زيارته لبغداد ولقاء صدام حسين
وكان حمد بن جاسم قد زار العراق والتقى الرئيس صدام حسين، وقال لدى مغادرته إن بغداد ترغب في استئناف التفتيش الدولي على أسلحة الدمار الشامل.
جدة- 4 سبتمبر/ أيلول 2002
أطلع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي على نتائج زيارته لبغداد ولقائه الرئيس العراقي صدام حسين في أغسطس/ آب 2002.
وعقد المجلس الوزاري الخليجي اجتماع دورته الرابعة والثمانين في مدينة جدة بالسعودية الاثنين والثلاثاء 2 و3 سبتمبر/ أيلول 2002، برئاسة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
وشارك في الاجتماع وزراء الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والإماراتي راشـد بن عبد الله النعيمي والبحريني محمد بن مبارك آل خليفــة.
كما شارك في الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية الكويـتي محمد صباح السالم الصباح، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية.
ولفت المجلس الوزاري، في بيانه الختامي، إلى “تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، واستمرار تأزم العلاقات بين العراق والأمم المتحدة، وتصاعد وتيرة الحديث عن القيام بإجراء عسكري ضد العراق”.
وقال إنه في ضوء هذه التطورات “أحاط معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وزير خارجية دولة قطر، المجلس الوزاري بنتائج زيارته إلى العراق خلال أغسطس من هذا العام”.
وأكد المجلس “مواقفه الثابتة بشأن ضرورة التزام العراق بتنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (باحتلال العراق للكويت)، وخاصة إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الأخرى”.
وجدد “تمسكه بقرار القمة العربية في بيروت (مارس/ آذار 2002) الرافض لأي عمل عسكري موجه لأي بلد مسلم أو عربي، بما في ذلك العراق”.
وأرجع ذلك إلى ما يترتب على أي عمل عسكري من “خطوات ونتائج وتداعيات تعرض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج للخطر”.
ودعا المجلس الوزاري الخليجي العراق إلى “قبول عودة المفتشين الدوليين لتفادي مثل هذا العمل”.
ومنذ عام 1998 أوقف العراق تعاونه مع اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، إثر اتهامها بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وتزييف الحقائق عبر تقاريرها المرفوعة لمجلس الأمن الدولي.

أسلحة الدمار
وكان حمد بن جاسم قد زار العراق لمدة يومين والتقى الرئيس صدام حسين، وقال لدى مغادرته في 27 أغسطس/ آب 2002 إن بغداد ترغب في استئناف التفتيش الدولي على أسلحة الدمار الشامل، لكن لديها شكوك.
وتابع: “استمعنا إلى وجهة نظر إخواننا في العراق ونقلنا لهم وجهة نظرنا حول هذا الموضوع وخرجت بانطباع أن العراق يريد التعاون مع الأمم المتحدة”.
واستدرك: “لكن لديه (العراق) بعض الشكوك وبعض وجهات النظر، ونعتقد أن حلها يتم بمباحثات جدية بين العراق والأمم المتحدة للوصول إلى نتائج جدية بين الطرفين”.
ويعاني العراق والمنطقة تداعيات احتلال قوات صدام عام 1990 الكويت، الدولة الصغيرة الغنية بالنفط، ثم طردها في العام التالي تحالف عسكري، قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول مجلس التعاون الخليجي.
مصادر الخبر:
-“التعاون 84” يرفض الحرب على العراق ويطالب بتفتيش إسرائيل
–وزراء خارجية مجلس التعاون يختتمون الاجتماع الوزاري الدوري الـ 84
-دول مجلس التعاون الخليجي تدعو العراق للقبول بعودة المفتشين الدوليين تجنباً لأي عمل عسكري
– وزراء خارجية مجلس التعاون / اختتام
