في بيان لمنظمة المؤتمر الإسلامي .. وزير الخارجية القطري دعا لعقد قمة طارئة لبحث أزمة العراق وتجنب الحرب
دعا حمد بن جاسم إلى قمة طارئة لبحث أزمة العراق على ضوء احتمال قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق
الدوحة- 13 فبراير/ شباط 2003
طلب وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عقد قمة طارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامية لبحث الأزمة العراقية، في ظل احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية للعراق.
وأعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي، الخميس 13 فبراير/ شباط 2003، أن قطر أبدت رغبتها في عقد قمة إسلامية طارئة لمناقشة الأزمة العراقية، والبحث عن حول ناجعة لها.
وقالت المنظمة التي تتخذ من مدينة جدة مقرا لها، في بيان، إن وزير الخارجية القطري الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمنظمة (56 دولة) أجرى اتصالا هاتفيا بأمينها العام عبد الواحد بلقزيز بهذا الشأن.
وأضافت أن حمد بن جاسم أعرب عن رغبة قطر، بصفتها رئيسة القمة الإسلامية التاسعة، في عقد مؤتمر قمة إسلامية طارئة.
وأوضح الوزير القطري أن القمة تهدف إلى بحث التطورات السريعة والمتلاحقة التي تحيط بالمنطقة، على ضوء احتمال قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد العراق.
وأفادت المنظمة بأن الأمين العام للمنظمة شرع في إجراء اتصالات مكثفة مع الدول الأعضاء في المنظمة لتنسيق المواقف نحو هذا التوجه.
وأجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اتصالات مع بعض قادة الدول الإسلامية بهدف عقد هذه القمة الطارئة، للبحث عن حلول سلمية تجنب العراق والمنطقة بأسرها ويلات الحرب.
وتقول الولايات المتحدة إن نظام الرئيس العراقي صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل، ولن يتمكن المفتشون الدوليون من نزعها طالما لا يتعاون معهم، بينما تنفي بغداد امتلاكها هذه الأسلحة.
ويتصاعد منذ فترة تهديد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق تبدو وشيكة، في حال لم يتعاون مع اللجنة الدولية التي تفتش حاليا عن أسلحة دمار شامل.
واجتمع سفراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ببروكسل في 22 يناير/ كانون الثاني 2003، لمناقشة طلب الولايات المتحدة لتقديم الدعم العسكري لها في حال اندلاع حرب ضد العراق.
ويعاني العراق والمنطقة تداعيات احتلال قوات صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي، طرد تحالف عسكري، قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي، القوات العراقية من الكويت.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وكان حمد بن جاسم قد قام بزيارات متعددة لبغداد، آخرها في أغسطس/ آب 2002، محاولا إقناع صدام بالتعاون مع المفتشين الدوليين، لتجنيب العراق والمنطقة تداعيات أي ضربة عسكرية محتملة.
مصادر الخبر:
–قطر تبدي رغبتها في عقد قمة إسلامية طارئة
