في رسالة تسلمها حمد بن جاسم..البابا شنودة يؤكد قبوله دعوة من أمير قطر لزيارة الدوحة
بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية البابا شنودة يؤكد قبوله دعوة من أمير قطر لزيارة الدوحة لم يُعلن حتى الآن عن موعدها .
الدوحة- 20 فبراير/ شباط 2003
أكد بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية، البابا شنودة الثالث، في رسالة مؤرخة بيوم الأربعاء 19 فبراير/ شباط 2003، قبوله دعوة من الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لزيارة دولة قطر.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تسلّم الرسالة، التي تضمنت “شكر البابا للأمير وحكومة قطر لما تلقاه الجالية القبطية من اهتمام ورعاية”.
ولم يُعلن حتى الآن عن موعد زيارة البابا شنودة إلى الدوحة، رغم تأكيده قبول الدعوة رسمياً في رسالته.
كما تسلّم الوزير القطري رسالة ثانية من البابا شنودة، خلال اجتماعه في الدوحة مع الأنبا إبراهام، مطران القدس والشرق الأدنى والخليج العربي.
وكان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد استقبل، خلال السنوات الثلاث الماضية، عدداً من رموز الطوائف المسيحية الذين زاروا الدوحة، وأعربوا له عن رغبتهم في إقامة كنائس في قطر.
ويواصل حمد بن جاسم تبادل الرسائل والاتصالات واللقاءات مع كبار المسؤولين المصريين، في إطار التنسيق المتواصل بين البلدين حول القضايا الإقليمية.
كما بحث الوزير القطري مع الرئيس المصري حسني مبارك، خلال لقائهما في مدينة شرم الشيخ يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002، إمكانية عقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع في العراق وفلسطين.
وفي 2 يوليو/ تموز 2003، أجرى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محادثات مع الرئيس مبارك بمشاركة حمد بن جاسم، تناولت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وتعد هذه خامس زيارة للأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مصر منذ توليه الحكم عام 1995، في سياق تنامي التعاون الثنائي.
وتشهد العلاقات القطرية المصرية تحسناً تدريجياً منذ قمة المصالحة التي رعاها العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز في الرياض، في ديسمبر/ كانون الأول 1997.
وترتبط الدوحة والقاهرة بعلاقات تاريخية متعددة الأوجه، تشمل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، رغم تعرضها في فترات سابقة لحالات من التوتر والفتور الإعلامي.
ويُعزى ذلك أحياناً إلى تباين وجهات النظر بين البلدين حول ملفات السياسة الخارجية في العالم العربي.
وكانت قطر قد اتهمت القاهرة، في فبراير/ شباط 1996، بالمشاركة في محاولة انقلابية خليجية للإطاحة بالأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهو ما نفته السلطات المصرية آنذاك بشكل رسمي.
