في ختام اجتماع خليجي بالدوحة.. حمد بن جاسم يعلن دعم دول مجلس التعاون لمبادرة الشيخ زايد بشأن العراق
أعلن حمد بن جاسم دعم مجلس التعاون الخليجي لمبادرة الشيخ زايد لحل أزمة العراق وتجنيبه ضربة عسكرية
الدوحة- 4 مارس/ آذار 2003
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني دعم دول مجلس التعاون الخليجي لمبادرة الرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لحل أزمة العراق وتجنيبه ضربة عسكرية.
وترأس حمد بن جاسم اجتماع المجلس الوزاري الخليجي في دورته السادسة والثمانين بالدوحة يومي الأحد والاثنين 2 و3 مارس/ آذار 2003.
وقال وزير الخارجية القطري في المؤتمر الختامي للاجتماع، إن “دول الخليج تدعم بقوة مبادرة الشيخ زايد، وترى أنها مهمة جدا”.
وتدعو المبادرة الرئيس العراقي صدام حسين إلى التنحي عن السلطة، لتجنيب بلاده حرب أمريكية محتملة.
وأضاف الوزير القطري أن المبادرة “تنم عن حرص الشيخ زايد على الأمة العربية والشعب العراقي، وهي واضحة وتطلب من القيادة العراقية اتخاذ القرار، وبالتالي لا تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق”.
واتفق وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في اجتماعهم بالدوحة، على أن المبادرة الإماراتية تحتاج إلى مناقشات أوسع نطاقا بين الدول العربية.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وتابع حمد بن جاسم: حسب ما جاء في البيان الختامي للاجتماع فإن “الدول الخليجية ستعيد طرحها على الدول العربية”، مكررا القول إنها “مبادرة مهمة وجديرة بالدراسة”.
وأردف: “نعتقد أنها (المبادرة) تحتاج لمزيد من المناقشة في الجامعة العربية. وافقت جميع دول المجلس من حيث المبدأ على أنها في غاية الأهمية. ليس هناك خلافات على المبادرة الإماراتية”.
وزاد بقوله: “أنا شخصيا أعتقد أنه ليس هناك فرصة تذكر لتجنب هذه الحرب”.
وقال مسؤولون إن وزراء خارجية مجلس التعاون ما زالوا يبحثون ما إذا كانوا سيطرحون الفكرة خلال اجتماع قمة طارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي من المقرر أن يعقد في الدوحة غدا الأربعاء.
البيان الختامي
وأعلن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، في بيانه ختامي تلاه الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية، دعم المجلس للمبادرة الإماراتية لحل الأزمة العراقية، داعيا إلى بحثها “في الإطار العربي”.
وشدد المجلس الوزاري على “التقدير البالغ” للرئيس الإماراتي ولمبادرته “التي تهدف إلى دفع الشر عن الشعب العراقي وتجنيبه مغبة العمل العسكري”.
وجدد تأكيد أهمية “التزام العراق بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1441” الخاص بنزع أسلحة الدمار الشمل.
وتابع: وكذلك “استكمال تطبيق القرارات الأخرى ذات الصلة وإعطاء المفتشين الدوليين والجهود الدبلوماسية العربية والدولية مهلة كافية لنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية بشكل كامل”.
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة “احترام استقلال العراق ووحدة أراضيه”.
ويعاني العراق والمنطقة تداعيات احتلال قوات صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي، طرد تحالف عسكري، قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي، القوات العراقية من الكويت.
وأعرب المجلس الوزاري عن أمله في التوصل إلى “حل سلمي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث (منذ عام 1971) ويساهم في تطوير التعاون بين دول المجلس وإيران”.
وأدان المجلس “مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمالها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته”.
وتقمع إسرائيل بدموية الانتفاضة الفلسطينية الثانية المتواصلة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين اقتحم أرييل شارون زعيم المعارضة آنذاك ورئيس الوزراء حاليا باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
مصادر الخبر:
–الدول الخليجية تؤيد مبادرة زايد
–المجلس الوزاري الخليجي / بيان ختامي
–وزير الإعلام يؤكد أنها نصيحة والمجلس الوطني يؤيدها بقوة، دول «التعاون» تدعم مبادرة زايد
–دول الخليج تأمل في تجنب اندلاع حرب في العراق
–البيان الصحفي للدورة السادسة والثمانين للمجلس الوزاري
–دعم مبادرة الإمارات وبحثها في الإطار العربي
–وزراء مجلس التعاون يؤيدون مبادرة الإمارات ولا يتبنونها: »من الضروري طرحها في الإطار العربي لمناقشتها«
