خلال اجتماع بالدوحة .. حمد بن جاسم يبحث مع بريمر جهود تحقيق الاستقرار بالعراق
الدوحة-3 يونيو/حزيران 2003
بحث وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني مع الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر، الثلاثاء 3 يونيو/حزيران 2003، جهود تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي بأقرب وقت ممكن.
وقالت وكالة الأنباء القطرية أن حمد بن جاسم عقد اجتماعا مع بريمر، الذي بدأ زيارة إلى الدوحة اليوم، حيث تم خلال الاجتماع بحث الأوضاع في العراق في مختلف المجالات، بالإضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك.
وأضافت أن الجانبين تناولا “الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق في أقرب وقت ممكن”.
حضر الاجتماع من الجانب القطري سفير الدوحة لدى واشنطن بدر عمر الدفع، ومدير مكتب وزير الخارجية جبر بن يوسف ال ثاني، ومدير إدارة الشؤون الأوربية والأمريكية بوزارة الخارجية خالد راشد المنصوري.
فيما حضره من الجانب الأمريكي السفيرة لدى قطر مورين كوين.
وفي 15 أبريل/نيسان 2003، اعتبر حمد بن جاسم في تصريحات صحفية، أن وجود القوات الأمريكية والبريطانية في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين يشكّل “احتلالا”، داعيا إلى الإسراع في نقل السلطة إلى إدارة مدنية عراقية تمثل جميع مكونات الشعب.
وحذّر من أن الشعب العراقي “لن يقبل بإدارة خارجية لفترة طويلة، قد يقبل بها مؤقتًا، لكن لا بد من ضمان انتقال سريع للسلطة إلى العراقيين”.
وفي كلمته خلال اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي آنذاك، قال: “لا يمكن تصور إدارة المرحلة الانتقالية في العراق دون مشاركة فعلية من الأمم المتحدة”.
وأضاف أن “مستقبل العراق الجديد والموحّد يجب أن يُبنى على أسس تتيح للشعب العراقي إدارة شؤونه واختيار قياداته بحرية”.
كما دعا كافة الأطراف المعنية إلى “تدخل سريع وحاسم” لوقف أعمال النهب والانفلات الأمني بالعراق، وإعادة الاستقرار كأولوية قصوى.
وحذر الوزير القطري من أن “ما جرى في العراق ستكون له تداعيات على أوضاع المنطقة والعالم”، مشددا على أهمية توحيد مواقف دول الخليج وصياغة سياسة مشتركة تدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
مصادر الخبر:
– أرشيف وكالة الأنباء القطرية
