خلال زيارة لأنقرة.. وزير الخارجية القطري يبحث مع الرئيس التركي تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي
وزير الخارجية القطري يبحث مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي
أنقرة- 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2003
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2003، مع الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن حمد بن جاسم يزور تركيا لمدة يومين، بدعوة رسمية من نظيره التركي عبد الله غول.
فيما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن حمد بن جاسم سيبحث مع غول تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وأضافت أن زيارة حمد بن جاسم تهدف أيضا إلى افتتاح المبنى الجديد للسفارة القطرية في أنقرة.
ويرافق حمد بن جاسم وفد من رجال الأعمال القطريين، لعقد لقاءات مع نظرائهم الأتراك.
وفي عام 2002 بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر وتركيا 24 مليون دولار، ويستثمر رجال أعمال قطريون في قطاع السياحة بتركيا.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1998، زرا حمد بن جاسم أنقرة، حيث شارك في احتفالات الذكرى الـ75 لتأسيس الجمهورية التركية.
وناب حمد بن جاسم عن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تلقى دعوة من الرئيس التركي آنذاك سليمان ديميريل للمشاركة في الاحتفالات.
وتحتفل تركيا بعيد الجمهورية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى إعلان الجمهورية عام 1923 على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك (1881-1938).
وترتبط قطر وتركيا بأواصر صداقة وأخوة راسخة، وتتطور العلاقات بينهما بشكل سريع في المجالات كافة، وتكسب الزيارات المتبادلة هذه العلاقات زخما كبيرا، إضافة إلى تعاون وتنسيق وثيقين حيال قضايا المنطقة.
وشهد عام 1973 اعترافا دبلوماسيا متبادلا بين قطر وتركيا، وافتتحت تركيا سفارتها في الدوحة عام 1980، فيما افتتحت قطر سفارتها في أنقرة عام 1992.
وفي عام 1985 جرى توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية بين البلدين، أصبحت بمثابة الإطار القانوني الذي يتم البناء عليه، لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والفني والتقني والثقافي.
