خلال زيارته الأولى للدوحة .. حمد بن جاسم يبحث مع هوشيار زيباري تطورات الأوضاع في العراق
بحث حمد بن جاسم مع هوشيار زيباري تطورات الأوضاع في العراق وقضايا ذات اهتمام مشترك
الدوحة- 11 ديسمبر/ كانون الأول 2003
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني محادثات مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تناولت العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
وبدأ زيباري الأربعاء 10 ديسمبر/ كانون الأول 2003، أول زيارة للدوحة وتستمر يومين، ضمن أول جولة خليجية له وتشمل أيضا السعودية والبحرين والإمارات، قبل أن يتوجه إلى فرنسا.
وخلال لقائهما بحث حمد بن جاسم وهوشيار زيباري العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في العراق وقضايا ذات اهتمام مشترك.
ومن المقرر أن يستقبل ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زيباري اليوم الخميس.
ويتولى زيباري وزارة الخارجية ضمن مجلس حكم انتقالي عراقي تأسس في 13 يوليو/ تموز 2003 بقرار من سلطة الائتلاف المؤقتة بالعراق، بقيادة الولايات المتحدة ممثلة في الحاكم الأمريكي بول بريمر.
وقضى القرار بتعيين 25 عضوا في المجلس يمثلون معظم الطوائف والاتجاهات السياسية والدينية والعرقية الموجودة في العراق.
وحددت سلطة الائتلاف مهام المجلس، وبينها تعيين الوزراء المؤقتين، والعمل بالتنسيق مع سلطة الائتلاف لرسم السياسات العامة للبلاد، وتحديد الموازنة العامة، إضافة إلى وضع الإجراءات اللازمة لصياغة دستور الجديد.
العلاقات المستقبلية
وقالت مصادر قطرية لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن زيباري يبحث مع المسؤولين في قطر والدول الخليجية العلاقات المستقبلية بين بغداد ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتضررت علاقات العراق الخارجية، ولاسيما مه محطيه الخليجي العربي، إثر غزو قوات الرئيس السابق صدام حسين الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي طردها من الكويت تحالف عسكري دولي، قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
وإضافة إلى قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وأوضحت المصادر، لم تكشف الوكالة عن هويتها، أن زيباري يبحث إمكانية انضمام العراق إلى بعض مؤسسات مجلس التعاون الاقتصادية والاجتماعية على غرار النموذج اليمني.
وأضافت أنه يبحث أيضا خلال جولته الخطوات التي اتخذها مجلس الحكم الانتقالي، والاستعدادات الخاصة بالمرحلة المقبلة، التي ستشهد إجراء انتخابات.
وتهدف هذه الانتخابات إلى تشكيل مجلس حكم جديد، للإسراع في نقل السلطة للعراقيين، تماشيا مع التوجه الأمريكي الأخير بتسليم السيادة للعراقيين في يونيو/ حزيران 2003.
وفي أبريل/ نيسان 2003، أطاحت قوات تحالف دولي، ضم الولايات المتحدة وبريطانيا، بنظام صدام (1979-2003)، ضمن حرب بدأها التحالف في 20 مارس/ آذار من العام نفسه.
وتدعي واشنطن ولندن أن هدف الحرب هو “نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى النظام العراقي امتلاكه أسلحة أو دعمه للإرهاب.
ودعا حمد بن جاسم، خلال اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي بماليزيا في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2003، إلى وضع جدول زمني محدد لإنهاء احتلال العراق.
وشدد على ضرورة خروج القوات الأجنبية من العراق، وتقديم المساعدة اللازمة للشعب العراقي في المجالات كافة كي يتجاوز تداعيات الوضع الراهن.
مصادر الخبر:
–وزير الخارجية العراقي يبحث في قطر العلاقات الثنائية
–مصادر دبلوماسية..وزير خارجية العراق سيبدأ أول زيارة له إلى الدوحة يوم الأربعاء
