عقب اجتماع وزاري خليجي بالكويت .. حمد بن جاسم ينفي احتجاز صدام حسين في قطر
حمد بن جاسم ينفي احتجاز صدام حسين في قطر أكد أنها مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة
الكويت- 17 ديسمبر/ كانون الأول 2003
نفى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني صحة ما يتردد عن احتجاز القوات الأمريكية الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين (1979-2003) في قطر.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها حمد بن جاسم عقب أعمال الدورة التاسعة والثمانين التحضيرية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالكويت الأربعاء 17 ديسمبر/ كانون الأول 2003.
وبدأ تحالف عسكري، يضم الولايات المتحدة وبريطانيا، حربا على نظام صدام في 20 مارس/ آذار 2003، وأطاح به في 9 أبريل/ نيسان، ثم اعتقله في 13 ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.
وتدعي واشنطن ولندن أن الحرب تهدف لـ”نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى نظام صدام امتلاكه هذه الأسلحة أو دعمه للإرهاب.
وفي وقت سابق، ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية أنه تم نقل صدام إلى قطر.
لكن حمد بن جاسم قال للصحفيين إن ما يتردد من أنباء عن وجود صدام في قطر “مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. صدام إذا كان موجودا في قطر فسوف نعلن ذلك”.
وأضاف أن الاتفاق بين قطر والولايات المتحدة، ومن ضمن التسهيلات الممنوحة للقوات الأمريكية، ينص على “إبلاغ الجانب القطري (من طرف واشنطن) بأي شخص غير أمريكي يتم إحضاره إلى قطر”.
ومنذ عام 1992 ترتبط الدوحة وواشنطن باتفاقية للتعاون الدفاعي، بعد غزو العراق للكويت في 1990، وتنص من بين بنودها على حماية الولايات المتحدة لقطر من أي تهديدات خارجية.
ويتمركز أفراد من الجيش الأمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة العديد العسكرية الجوية جنوب غربي الدوحة، وهي واحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج.
وفي عام 2000 وضعت القاعدة تحت تصرف الولايات المتحدة من دون توقيع أي اتفاق آنذاك، وبدأ الأمريكيون في إدارتها منذ 2001.
ووقَّعت الدوحة وواشنطن في ديسمبر/كانون الأول 2002 اتفاقا يمنح الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة العديد غطاء رسميا.
ووصف حمد بن جاسم مرارا وجود القوات الأجنبية في العراق بأنه “احتلال”، ودعا إلى خروجها منه، وفق جدول زمني لنقل السلطة إلى حكومة عراقية منتخبة، بما يحول دون اندلاع حرب أهلية.
نفي أمريكي
ووصف الرائد ديف فارلو من القيادة المركزية العسكرية الأمريكية (سنتكوم)، في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2003، التقارير عن وجود صدام في قطر بأنها “غير دقيقة على الإطلاق”.
وتابع فارلو، في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، أن “صدام موجود في مكان آمن وغير معلن في العراق”.
كما نفى أعضاء في مجلس الحكم العراقي صحة الأنباء عن نقل صدام إلى قطر، وشددوا على أنه سيُحاكم في العراق.
ومنذ 2 أغسطس/ آب 1990 يعاني العراق والمنطقة من تداعيات احتلال قوات صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط.
لكن في 26 فبراير/ شباط من العام التالي، طردها من الكويت تحالف دولي، قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
مصادر الخبر:
–وزير الخارجية القطري ينفي وجود الرئيس العراقي المخلوع على أرض بلاده
