حمد بن جاسم: حفظ الأمن والاستقرار أول مهام الجيش القطري
في مقابلة أجراها وزير الخارجية القطري مع قناة “الجزيرة” تناولت مهام الجيش القطري، وأهداف تأسيس مركز راند قطر للدراسات بالتعاون مع الولايات المتحدة.
الدوحة – 6 يناير/كانون الثاني 2004
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 6 يناير/كانون الأول 2004، أن الجيش القطري يهدف بالدرجة الأولى إلى حفظ الأمن والاستقرار الداخلي.
جاء ذلك في مقابلة أجراها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع برنامج “بلا حدود”، الذي تبثه قناة “الجزيرة”، تناولت مهام الجيش القطري، وأهداف تأسيس مركز راند قطر للدراسات بالتعاون مع الولايات المتحدة.
مهام الجيش القطري
وأكد حمد بن جاسم أن “مهام الجيش القطري بالدرجة الأولى هي حفظ الأمن والاستقرار الداخلي”. وأن توجهات الدولة الآن “لكيفية رفاهية المواطن اقتصاديا وتطوير تعليمه وصحته، ولذلك الجيش سيكون بحجم احتياجاتنا القطرية”.
وأشار إلى أن “سمو ولي العهد (الشيخ تميم بن حمد آل ثاني) مكلف بالقضايا الأمنية، وهو يقوم حاليا بدراسة جدية في موضوع إعادة تنظيم مهام الجيش القطري، والشرطة، في إطار إعادة ترتيب كل المجالات التي تحتاج إلى تطوير”.
وفي 2 سبتمبر/أيلول 2003، أصدر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مرسوما بتعيين ولي العهد نائبا للقائد العام للقوات المسلحة.
وفي سياق كشفه عن طبيعة مهام الجيش القطري وإعادة الدوحة ترتيب الموضوعات الأمنية والقانونية، قال حمد بن جاسم إن “قانون الجنسية سيصدر فى القريب العاجل”.
واستبعد ما تردد عن السماح بالتجنيس أو فتح باب الهجرة إلى قطر، بسبب أن “المجتمع القطري صغير ومحافظ، وله بعض الخصوصيات التي يجب مراعاتها”.
أبحاث مركز راند قطر
وإضافة لحديثه عن مهام الجيش القطري، قال حمد بن جاسم إن “معهد راند قطر للسياسات”، الذي أنشئ بالتعاون مع الولايات المتحدة، ” لن يعد دراسات عن دولة قطر أو دول مجلس التعاون”.
وأوضح أن المعهد، سيعمل على تنفيذ “دراسات وندوات تخص الشرق الأوسط، وهي دراسات قد تفيد في رؤية معينة لتطوير بعض الأمور التي تخص المنطقة”.
وتابع: “هذه الدراسات لن تتم إلا بطلب من الجهة الراغبة، وهي قد تفيد في اتخاذ القرارات سواء السياسية أو الاقتصادية، كذلك لتنظيم الأمور الحياتية لدول المنطقة”.
وعن علاقة التطوير بنتائج دراسات المعهد والثوابت القطرية، قال حمد بن جاسم، إن “العالم العربي لديه ثوابته التي يجب أن يتمسك بها، سواء كانت في الدين أو العروبة أو العادات والتقاليد، ولكن الثوابت شيء والتطوير شيء آخر”.
وشدد على ضرورة الاستفادة من تقدم الآخرين، والبناء على الإيجابيات التي تحققت لديهم مع الحفاظ على الثوابت.
وفي 2003، أنشأت مؤسسة قطر، معهد راند قطر للسياسات، بالتعاون مؤسسة راند الأمريكية، وذلك لإجراء التحليل والبحث في الشرق الأوسط وبناء قدرات وطنية وإقليمية قادرة على تحليل السياسات.
