حمد بن جاسم يستعرض خطط تطوير الصحة والتعليم في قطر
في مقابلة أجراها وزير الخارجية القطري مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” الفضائية تناولت موضوعات عدة بينها خطط تطوير الصحة والتعليم في قطر.
الدوحة – 6 يناير/كانون الثاني 2004
كشف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 6 يناير/كانون الأول 2004، عن خطط تطوير الصحة والتعليم في قطر.
جاء ذلك في مقابلة أجراها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع برنامج “بلا حدود”، الذي تبثه قناة “الجزيرة” الفضائية، تناولت موضوعات عدة، بينها خطط تطوير الصحة والتعليم في قطر.
تطوير الصحة والتعليم في قطر
وقال حمد بن جاسم إن “سمو الأمير (حمد بن خليفة آل ثاني) تحدث في مجلس الشورى عامي 95 و96 عن ضرورة تطوير الصحة والتعليم في قطر”.
وأضاف: “خاصة أن مجال التعليم لم يشهد حتى على مستوى العالم العربي ككل أي تطوير على مدى الأعوام الثلاثين الماضية”.
وأوضح أن التعاون في مجال التعليم في قطر ليس مع أمريكا فحسب، بل هناك تعاون مع كندا وفرنسا وإنجلترا، إضافة إلى أن هناك مدارس لأغلب الجاليات في قطر.
وتابع أن لجنة عليا للتعليم يرأسها سمو ولي العهد (الشيخ تميم بن حمد) تدرس كل القضايا وتعمل على تطوير التعليم، وأن العام الماضي شهد بناء أكثر من 50 مدرسة، وهناك خطة لبناء 21 مدرسة هذا العام”.
وأشاد بالصرح التعليمي المتميز المتمثل في “المدينة التعليمية” التي بذلت سمو حرم الأمير المفدى (الشيخة موزا بنت ناصر) جهدا جبارا فيها لمصلحة الأجيال القادمة، ليتخرج منها الطبيب والمهندس والباحث للإسهام في عملية التنمية.
ولفت إلى أن الجامعات الخاصة في قطر، تفتح أبوابها لكل من يحصل على نسب تحددها تلك الجامعات، وتوفر له الدولة الدراسة مثلما كانت توفر له الابتعاث إلى الخارج.
وشدد على أنه لا يوجد تقليص للتعليم العام، ولكن ستكون هناك منافسة بين القطاع الخاص والتعليم العام، لصالح المواطن سواء في الأسعار أو في نوعية التعليم.
وأكد أن التعليم مكفول كذلك لغير القطريين، حسب العقود التي يعملون بها.
القطاع الصحي في قطر
وتابع حمد بن جاسم حديثه عن تطوير الصحة والتعليم في قطر، فقال إن “دراسة متخصصة تتناول الأداء الصحي في قطر بالكامل ستقدم قبل نهاية العام الجاري”.
وأوضح أن الدراسة تركز على كيفية مواجهة مشاكل القطاع الصحي، والارتقاء به إلى المستويات العالمية في الدول المتطورة.
وأضاف أن “الهدف من هذه الدراسة، هو ضمان أن يلقى المواطن القطري، وكذلك المقيم في دولة قطر، خدمة صحية راقية ومتكاملة له ولأبنائه”.
وتسعى الدوحة إلى تطوير جميع الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما تطوير الصحة والتعليم في قطر، اللذين يعدان عصب بناء وتقدم أي دولة عصرية، حسب تصريحات قيادات الدولة.
