الأسد يستقبل أمير قطر ووزير الخارجية في دمشق لبحث المستجدات العربية والدولية
الأسد يستقبل أمير قطر ووزير الخارجية في قصر الشعب بدمشق، حيث تناولوا مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
دمشق- 21 مارس/ آذار 2004
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد مباحثات بشأن سبل تعزيز التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، السبت 20 مارس/ آذار 2004، حضرها النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضر الجلسة النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، ورئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، والسكرتير الخاص للأمير عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.
وحضرها أيضا رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حمد بن ثامر آل ثاني، وسكرتير الأمير لشؤون المتابعة سعد محمد الرميحي، والمستشار الاقتصادي للأمير إبراهيم إبراهيم.
كذلك حضر الجلسة سفير قطر لدى سوريا محمد مبارك المهندي، ومدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني.
بينما حضر الجلسة من الجانب السوري كل من نائب الرئيس عبد الحليم خدام، ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري، ووزير الخارجية فاروق الشرع، ووزير الإدارة المحلية هلال الأطرش.
كما حضرها كل من وزير النفط إبراهيم حداد، ووزير التعليم العالي هاني مرتضي، ووزير الكهرباء منيب صائم الدهر.
وبحث الجانبان آفاق تنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين، وزيادة أوجه التعاون في مختلف المجالات، كما استعرضا آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية، والإصلاحات المقترحة للجامعة العربية.
وبعد ذلك، عقد أمير قطر والرئيس الأسد اجتماعا مغلقا اقتصر عليهما، واستكملا خلاله بحث ما تم مناقشته في الجلسة الموسعة، ولاسيما تنمية العلاقات بين البلدين والقضايا العربية والدولية الراهنة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الشيخ حمد بن خليفة والرئيس بشار الأسد استعراضا قضايا ثنائية وإقليمية والأوضاع في المنطقة والعراق ومواضيع تتعلق بالقمة العربية المقررة بتونس في وقت لاحق من مارس/ آذار 2002.
وحضر أمير قطر مأدبة غداء أقامها الرئيس الأسد في قصر الشعب على شرف الشيخ حمد بن خليفة والوفد المرافق له.
وخلال الزيارة، التي استغرقت عدة ساعات، اجتمع حمد بن جاسم مع فاروق الشرع، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، بحضور السفير القطري لدى سوريا.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2004، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس بشار الأسد في قصر الشعب بدمشق، تناولت مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
ونقل بن جاسم آنذاك رسالة من أمير قطر إلى الأسد قال إنها تتعلق بآخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن زيارته لدمشق تندرج في إطار التشاور والتنسيق المشترك بين قطر وسوريا
مصادر الخبر:
–أمير قطر يبحث بسوريا إصلاحات الجامعة والوضع الراهن
–الأمير بحث مع الرئيس الأسد علاقات التعاون والمستجدات العربية والدولية
–الشيخ حمد بن جاسم بحث مع الشرع العلاقات الثنائية
–أمير قطر يختتم زيارة إلى سوريا استمرت بضع ساعات
