القمة الثانية خلال 20 يومًا.. أمير قطر يلتقي الرئيس المصري في القاهرة لبحث ملفات التعاون الثنائي
أمير قطر يلتقي الرئيس المصري في القاهرة في ثاني لقاء قمة بينهما خلال عشرين يوماً فقط دون الإعلان عن أي تفاصيل بشأن فحوى المباحثات
القاهرة- 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2004
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، في ثاني لقاء قمة بينهما يُعقد في القاهرة خلال عشرين يوماً فقط.
ويرافق أمير قطر في زيارته التي بدأت يوم الجمعة 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، وفد رسمي يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ولم تُعلن أي تفاصيل إعلامية بشأن فحوى المباحثات التي جمعت بين أمير قطر والرئيس المصري خلال اللقاء الأخير بالقاهرة.
وسبق أن شارك حمد بن جاسم في اجتماع عُقد بالقاهرة يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، دعا فيه الزعيمان إلى وقف العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
كما تناول الاجتماع آنذاك تطورات الأوضاع في المنطقة، وركز على ضرورة توحيد الموقف العربي إزاء الأحداث في فلسطين والعراق.
ويشهد العراق اضطرابات أمنية متواصلة منذ أن غزته قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2003، وأطاحت بنظام صدام حسين بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل.
في المقابل، تواصل إسرائيل قمعها للانتفاضة الفلسطينية الثانية، المستمرة منذ اقتحام أرييل شارون، حين كان زعيماً للمعارضة، باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وخلال محادثاتهما، شدد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس مبارك على أهمية تنفيذ خطة “خارطة الطريق”، وتفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية في إدارة الأزمة.
وقد طرحت اللجنة الرباعية هذه الخطة في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، كتصور يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005.
وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى حل الملفات العالقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
كما استعرض النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء القطري مع أبو الغيط أبرز المستجدات في الساحة الإقليمية، وخصوصاً تطورات الملفين العراقي والفلسطيني.
وترتبط الدوحة والقاهرة بعلاقات تاريخية تشمل جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية، رغم ما شابها من فترات توتر واختلاف في الرؤى.
ويواصل حمد بن جاسم اتصالاته المنتظمة مع قادة ومسؤولي مصر، في إطار التشاور حول القضايا الإقليمية وتعزيز مسار العلاقات الثنائية.
