خلال أول زيارة رسمية له إلى مدريد… أمير قطر يبحث مع القيادة الإسبانية تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي
أمير قطر يبحث مع القيادة الإسبانية تعزيز العلاقات خلال زيارته الأولى إلى مدريد، والتي يرافقه خلالها حمد بن جاسم
مدريد- 6 أكتوبر/تشرين الأول 2004
أجرى سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأربعاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2004، مباحثات مع القيادة الإسبانية في مدريد ركزت على بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك خلال زيارته الأولى إلى مدريد، والتي يرافقه خلالها عقيلته الشيخة موزة بنت ناصر المسند، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
واستقبل الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا سمو الأمير وعقليته والوفد المرافق لهما لدى وصولهم إلى مطار باراخاس بالعاصمة مدريد، حيث أُقيمت مراسم استقبال رسمية.
وعقد سموه لقاء ثنائيا مع العاهل الإسباني بقصر ثارزويلا في مدريد، انضم إليه في اجتماع موسع حمد بن جاسم، ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، ووزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.
وجرى خلال اللقاء “استعراض العلاقات القطرية الإسبانية، وسبل تطويرها في مختلف المجالات”، لا سيما في ظل الزخم الذي شهدته عقب تبادل افتتاح السفارتين بين الدوحة ومدريد، إضافة إلى “مناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط”.
وفي إطار الزيارة، عقد حمد بن جاسم اجتماعا منفصلا مع نظيره الإسباني موراتينوس، تم خلاله “استعراض العلاقات الثنائية وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
كما أقام العاهل الإسباني مأدبة غداء رسمية في قصره تكريما لسمو الأمير وعقيلته، حضرها عدد من كبار المسؤولين، بينهم حمد بن جاسم.
وكان حمد بن جاسم تلقى في 19 سبتمبر/أيلول 2004، رسالة خطية من نظيره الإسباني موراتينوس تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتسلم الرسالة آنذاك وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبدالله آل محمود خلال اجتماع مع السفير الإسباني بالدوحة رافيد ماتوس غونثاليث دي كارياغا.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإسبانيا أُقيمت في 22 ديسمبر/كانون الأول 1972.
وافتتحت الدوحة سفارتها في مدريد عام 1981، قبل أن تُغلق مؤقتا في عام 1999 وتُعاد افتتاحها في 2004، بعد عام من افتتاح السفارة الإسبانية في الدوحة عام 2003.
وتُعد زيارة سمو الأمير الحالية أول زيارة رسمية له إلى إسبانيا منذ توليه الحكم في عام 1995، وتمثل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام على زيارة الملك خوان كارلوس الأول إلى الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول 2003، لإعادة افتتاح السفارة الإسبانية هناك.
وكان ملك إسبانيا زار قطر للمرة الأولى في نوفمبر/تشرين الأول 1980.
وتشهد العلاقات بين البلدين تطورات هامة في الفترة الأخيرة، كان أبرزها توقيع شركة “قطر للغاز”، منتصف العام الجاري، اتفاقا مع شركة “غاز ناتورال” الإسبانية، ينص على توريد 1.5 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى إسبانيا لمدة 20 عاما، في خطوة تعكس المستوى المتقدم للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
مصادر الخبر:
-الشيخ حمد بن جاسم اجتمع بوزير الخارجية الأسباني
-الأمير بحث مع ملك أسبانيا العلاقات الثنائية
-الأمير بحث مع كارلوس وثاباتيرو الأوضاع بالمنطقة والعلاقات الثنائية
