على هامش مؤتمر “الحوار الخليجي للأمن” بالبحرين .. حمد بن جاسم يبحث تعزيز العلاقات مع مسؤولين ونواب ورجال أعمال أمريكيين
بحث حمد بن جاسم تعزيز العلاقات مع مسؤولين ونواب ورجال أعمال أمريكيين في سلسلة لقاءات، إلى جانب تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين.
المنامة – الدوحة- 3 ديسمبر/كانون الأول 2004
عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بين يومي 1 و3 ديسمبر/كانون الأول 2004، سلسلة لقاءات مع نواب ومسؤولين ورجال أعمال أمريكيين، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية بين قطر والولايات المتحدة، لاسيما في الجانب الاقتصادي، إلى جانب تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين.
فعلى هامش مشاركته في مؤتمر “الحوار الخليجي الثاني للأمن”، الذي استضافته العاصمة البحرينية المنامة، التقى حمد بن جاسم يوم الجمعة 3 ديسمبر/كانون الأول، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، ستيفن هادلي، حيث “جرى بحث العلاقات القطرية الأمريكية ومناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها العراق وفلسطين، فضلًا عن قضايا ذات اهتمام مشترك”
وفي اليوم نفسه، عقد اجتماعا مع عضوة مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ديانا فستاين، “تم خلاله التطرق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث التطورات في المنطقة”.
والخميس 2 ديسمبر/كانون الأول، استقبل حمد بن جاسم بالدوحة وفدا من رجال الأعمال بولاية نيومكسيكو الأمريكية، حيث تم خلال اللقاء “تبادل الآراء حول مجالات الاستثمار المتبادل بين قطر وولاية نيومكيسكو”.
والأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول، استقبل عضو مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جيم تالنت، حيث جرى “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
تعزيز الشراكة الاقتصادية
وتأتي هذه التحركات في إطار التوجه القطري لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب التعاون القائم في الجوانب الأمنية والعسكرية.
ويعكس هذا التوجه ما أكده أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث شدد في عدة مناسبات على البيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها قطر ضمن رؤيتها لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة، داعيا المؤسسات المالية والمصارف الأمريكية للمساهمة في تمويل المشاريع القطرية.
ففي 20 سبتمبر الماضي، ألقى سمو الأمير كلمة خلال حفل غداء أقامته مجموعة من رجال الأعمال والمصرفيين في نيويورك، أعرب فيها عن طموحه في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين قطر والولايات المتحدة، وتعزيز أسس هذا التعاون، إيمانًا منه بأنه سيعود بفوائد كبيرة على شعبي البلدين.
وحث سموه المؤسسات المالية الأمريكية على المشاركة الفاعلة في تمويل المشاريع القطرية، معتبرًا أن هذه المساهمة باتت أكثر إلحاحًا في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية بين الدوحة وواشنطن، التي دخلت مرحلة جديدة بعد توقيع الاتفاقية الإطارية لتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية (TIFA).
وأشار الأمير إلى أن عملية التنمية في قطر تسير بوتيرة متسارعة، موضحًا أنه تم خلال العام السابق توقيع اتفاقيات مبدئية مع شركات أجنبية لتنفيذ مشاريع كبرى يبلغ إجمالي استثماراتها أكثر من 40 مليار دولار، كانت الشركات الأمريكية صاحبة النصيب الأكبر منها.
ومن أبرز هذه المشاريع: تزويد السوق الأمريكية بنحو 23 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعزز مكانة قطر كحليف استراتيجي للولايات المتحدة في مجال أمن الطاقة.
كما كشف سمو الأمير أن بلاده والولايات المتحدة بصدد التفاوض لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة (الأفتا)، في أعقاب توقيع الاتفاقية الإطارية (TIFA)، ما من شأنه أن يوفّر حوافز إضافية للمستثمرين الأمريكيين في السوق القطرية.
مصادر الخبر:
– النائب الأول استقبل وفد رجال الأعمال الأمريكي
