في رسالة إلى حمد بن جاسم.. بريطانيا تدين تفجير لاند مارك وتعرض دعمها لقطر في مواجهة الإرهاب
أدانت وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية البارونة إليزابيث سيمونز، تفجير لاند مارك التجاري في الدوحة.
الدوحة-23 مارس/آذار 2005
أدانت وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية البارونة إليزابيث سيمونز، الأربعاء 23 مارس/آذار 2005، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز “لاند مارك” التجاري في الدوحة، وعرضت دعم بلادها لقطر في جهود مكافحة الإرهاب.
جاء ذلك في رسالة خطية بعثت بها البارونة سيمونز إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عبرت فيها عن “استياء وإدانة” الحكومة البريطانية لهذا “العمل الإجرامي”، الذي أسفر عن مقتل مواطن بريطاني.
وشددت البارونة على “متانة علاقات الصداقة” التي تربط المملكة المتحدة بقطر، مؤكدة استعداد حكومة بلادها لتقديم الدعم والمساعدة في الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.
كان الهجوم وقع مساء السبت الماضي، حيث فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها قرب مسرح تابع لمدرسة بريطانية داخل مركز “لاند مارك” التجاري شمال الدوحة، ما أسفر عن مقتل المدرس البريطاني جوناثان آدامز، وإصابة 12 آخرين من جنسيات مختلفة.
وتبين لاحقا أن منفذ الهجوم مصري الجنسية ويدعى عمر أحمد عبد الله علي.
وشكل هذا الهجوم أول عملية انتحارية من نوعها تستهدف مصالح غربية في قطر.
وقالت مصادر في سفارة باريس بالدوحة إن فريقا من الخبراء الفرنسيين وصل الاثنين للمساعدة في التحقيقات المتعلقة بالهجوم.
وفي أعقاب الحادث، نظم مواطنون قطريون ومقيمون أجانب في الدوحة، بعد ظهر الاثنين، تجمعا في موقع التفجير للتعبير عن رفضهم للإرهاب، بينما لا تزال التحقيقات جارية.
وشهد التجمع مشاركة أكثر من 3 آلاف شخص بحسب تقديرات الشرطة، ورفع المشاركون مئات الأعلام القطرية ولافتات كتب عليها شعارات مثل: “لا للإرهاب”، و”يخسأ خفافيش الظلام”، و”خسئت يا إرهاب… قطر فوق السحاب”، و”آمنة مطمئنة بإذن الله”.
وكان من بين المشاركين أنجال سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة، إلى جانب وزراء وشخصيات دينية واقتصادية، وجموع من مختلف الأعمار.
