بالتزامن مع زيارة وفد اقتصادي قطري إلى مدريد.. حمد بن جاسم يبحث هاتفيا العلاقات الثنائية مع وزير الخارجية الإسباني
أجرى حمد بن جاسم مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس، تناول الأوضاع بالمنطقة والعلاقات الثنائية.
الدوحة- 7 مارس/آذار 2005
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مساء الإثنين مساء الإثنين 7 مارس/آذار 2005، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس، تناول الأوضاع بالمنطقة والعلاقات الثنائية، بالتزامن مع زيارة يجريها وفد اقتصادي قطري رفيع المستوى إلى مدريد.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن حمد بن جاسم بحث خلال الاتصال مع موراتينوس “العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في المنطقة”، دون ذكر أية تفاصيل أخرى.
يأتي هذا الاتصال قبل 3 أيام من استضافة مدريد، الخميس المقبل، أعمال “المؤتمر الدولي للديمقراطية والأمن ومكافحة الإرهاب”، وهو مؤتمر دولي تبحث فيه الدول سبل التعاون في مكافحة الإرهاب، وتشارك فيه قطر بفعالية انطلاقا من التزامها في هذا المجال.
كما يتزامن الاتصال مع زيارة يجريها وفد اقتصادي قطري رفيع المستوى إلى العاصمة مدريد، برئاسة وزير الاقتصاد والتجارة محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، ويضم عددا من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال ومديري البنوك، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجانب الإسباني.
وفي إطار الزيارة، التقى وزير الاقتصاد والتجارة القطري، الاثنين، مع المدير العام للتنقيب والإنتاج في شركة ريبسول الإسبانية فيرنانديث كويستا، ومدير الإمدادات في شركة الغاز الطبيعي الإسبانية كارلوس تورريبا، حيث دعا الوزير الشركات الإسبانية إلى التواصل المباشر مع وزارة الطاقة والصناعة القطرية وشركة “قطر غاز” للتباحث حول مشاريع مشتركة في قطاعي النفط والغاز.
كما شهدت الزيارة، الاثنين، توقيع مذكرة تفاهم بين رابطة رجال الأعمال القطريين وشركة “إكسبانيون إكستريور” الحكومية التابعة لوزارة الصناعة والسياحة والتجارة الإسبانية، بهدف توسيع مجالات التعاون في الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وتسهيل التواصل المباشر بين رجال الأعمال من البلدين وتهيئة بيئة استثمارية محفزة.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإسبانيا أُقيمت في 22 ديسمبر/كانون الأول 1972.
وافتتحت الدوحة سفارتها في مدريد عام 1981، قبل أن تُغلق مؤقتا في عام 1999 وتُعاد افتتاحها في 2004، بعد عام من افتتاح السفارة الإسبانية في الدوحة عام 2003.
مصادر الخبر:
-وزير الاقتصاد اتفق مع نظيره الأسباني علي الإسراع بمفاوضات اتفاقية تشجيع الاستثمارات
