خلال لقاء على هامش وزاري خليجي أوروبي بالمنامة.. حمد بن جاسم يتفق مع وزير خارجية هولندا على تبادل افتتاح سفارات
حمد بن جاسم يتفق مع وزير خارجية هولندا برنارد بوت على تبادل افتتاح سفارات
المنامة- 4 أبريل/نيسان 2005
اتفق النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 4 أبريل/نيسان 2005، مع وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت، على تبادل البلدين افتتاح سفارات، في خطوة لتعزيز العلاقات بينهما.
جاء ذلك خلال لقاء على هامش مشاركة الجانبين في الاجتماع الوزاري المشترك الخامس عشر بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، الذي انعقد في العاصمة البحرينية المنامة، وتم خلاله الاتفاق على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين قبل نهاية عام 2005.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن حمد بن جاسم وبوت “استعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأضافت أنه “تم الاتفاق على رفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفارات”.
ولفتت الوكالة إلى أن حمد بن جاسم وبوت اتفقا كذلك على ترتيب زيارة إلى قطر لوفد رفيع المستوى من رجال الأعمال في هولندا، لبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين.
وعلى هامش الاجتماع ذاته، عقد حمد بن جاسم لقاء مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والهجرة في لوكسمبورغ جان إسيلبون، حيث جرى “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
مفاوضات التجارة الحرة الخليجية الأوروبية
وفي سياق أعمال الاجتماع الوزاري المشترك، اتفقت دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات والمستويات، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والتجارية.
وفيما يتعلق بمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين، رحب الاتحاد الأوروبي بالتقدم الذي أحرزه مجلس التعاون في تعزيز وحدته، وأكدت دول المجلس عزمها مواصلة جهودها لتعزيز هذا المسار. واتفق الجانبان على تحديد نهاية العام الجاري كموعد لإبرام الاتفاقية.
في السياق ذاته، أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية البحريني محمد بن مبارك آل خليفة أن مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي اتفقا على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بينهما قبل نهاية عام 2005، لتتوج بذلك 17 عاما من المفاوضات.
وأضاف آل خليفة، في مؤتمر صحفي عُقد بختام الاجتماعات، أن هناك بعض القضايا العالقة التي يتعين حلها في هذا الصدد.
وتابع أن دول مجلس التعاون الست ستبحث هذه المسائل في اجتماع قادم قبل أن يلتقي الجانبان مجددا في يونيو/حزيران المقبل في بروكسل.
من جانبه، قال المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون في المؤتمر الصحفي: “أستطيع أن أقول إنه ليست هناك أية عوائق حقيقية تحول دون التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون”، مضيفا أن هذا الاتفاق “سيكون الأول من نوعه على مستوى العالم بين تجمعين إقليميين”.
وتابع ماندلسون: “نحن بحاجة إلى عروض جدية في ما يتعلق بقطاع الخدمات والمشتريات الحكومية، وأن نجد سبيلا لمعالجة موضوع الاستثمارات. كانت هناك مناقشات حول الأسس الرئيسية للاتفاقية، بما في ذلك الحفاظ على الاتحاد الجمركي بين دول مجلس التعاون”.
وكان ماندلسون أعرب خلال الجلسة المغلقة للاجتماع عن قلق الاتحاد الأوروبي من توقيع بعض دول مجلس التعاون اتفاقيات تجارة حرة ثنائية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن مثل هذه الاتفاقيات تؤثر سلبا على سير المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون بشأن اتفاق التجارة الحرة.
وشارك في اجتماع المنامة عدد من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب نظرائهم في دول الاتحاد الأوروبي الخمس والعشرين.
وترأس حمد بن جاسم وفد دولة قطر في الاجتماع.
مصادر الخبر:
-الوزاري الخليجي الأوروبي يشيد بدولة قطر
-مجلس التعاون وأوروبا يوقعان اتفاقية التجارة الحرة نهاية 2005
