حمد بن جاسم: أطراف خارجية تستغل مسألة سحب الجنسية القطرية
خلال لقاء أجراه وزير الخارجية القطري مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” تناول عددا من الموضوعات من بينها ما أثير من مغالطات بشأن مسألة سحب الجنسية القطرية.
الدوحة – 22 يونيو/حزيران 2005
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن أطرافا خارجية تعمل على التوظيف السياسي لـ”مسألة سحب الجنسية القطرية”، وذلك لتحقيق أهداف خاصة بها.
جاء ذلك خلال لقاء أجراه وزير الخارجية القطري، الأربعاء 22 يونيو/حزيران 2005، مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، تناول عددا من الموضوعات، من بينها ما أثير من مغالطات بشأن مسألة سحب الجنسية القطرية.
وقال حمد بن جاسم، إن “أطرافا خارجية تعمل على توظيف مسألة سحب الجنسية القطرية سياسيا، لتحقيق أهداف خاصة بها، لا تمت بصلة للأبعاد الانسانية التي تزعم حرصها عليها”، دون تحديد أو إشارة للأطراف المقصودة.
وأضاف أنه “الأولى بالنسبة لهذه الأطراف، أن تهتم بمشكلاتها الداخلية، فنحن نعرف أن أناسا في دول أخرى (لم يسمها) يعيشون حتى يومنا هذا في بيوت من الصفيح، باعتراف تلك الدول نفسها”.
وردا على سؤال إن كان يقصد دولة خليجية، قال: “طبعا”، ووجه النصح إلى تلك الدولة دون أن يحددها بأن “تهتم بمن هم على أرضها”.
وشدد على أنه “يجب عدم الزج بهذه القضية (مسألة سحب الجنسية القطرية) في خلاف وجهات النظر (لتلك الأطراف) مع دولة قطر”.
وأكد أنه جرى تصحيح أوضاع أغلبية من سحبت جنسيتهم، وهناك لجنة بمجلس الوزراء تدرس حاليا هذا الملف، في ضوء تقرير للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، تمهيدا لرفعه لسمو الأمير المفدى (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني).
ونفى حمد بن جاسم، “تعرض أي ممن سحبت جنسيتهم للاعتقال أو قطع الكهرباء والماء عن منازلهم” كما زعمت بذلك وسائل إعلام عربية.
وقبل أيام، قدرت اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، عدد أرباب الأسر الذين سحبت جنسياتهم بـ700، ما يرقى مع تابعيهم من زوجات وأولاد إلى 5000 تقريبا، وأرجعت السلطات السبب إلى القوانين التي تحظر ازدواج الجنسية.
وكان حمد بن جاسم، قد أعلن في 6 يناير/كانون الأول 2004، أن “قانون الجنسية سيصدر في القريب العاجل”، واستبعد ما تردد عن السماح بالتجنيس أو فتح باب الهجرة إلى قطر.
