عبر برقية تهنئة..حمد بن جاسم يهنئ منوشهر متكي بتعيينه وزيرا لخارجية إيران
هنأ النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم منوشهر متكي بتوليه منصب وزير الخارجية في الحكومة الإيرانية الجديدة.
طهران- 18 سبتمبر/ أيلول 2005
هنأ النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني منوشهر متكي بتوليه منصب وزير الخارجية في الحكومة الإيرانية الجديدة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن بن جاسم بعث ببرقية تهنئة إلى متكي لتعيينه في 24 أغسطس/ آب 2005 وزيرا للخارجية خلفا لكمال خرازي (1997-2005).
وأعرب بن جاسم، في البرقية، عن “تهانیه الخالصة وتمنیاته باستمرار النجاح والتوفیق لوزیر الخارجیة”، وفق الوكالة.
وأضافت الوكالة أن بن جاسم وصف إيران بـ”البلد الشقيق”، وعبَّر عن “أمله في بذل الجهود المشترکة لتحقیق أهداف ومصالح البلدین والشعبین” .
وعلى مدار ثماني سنوات تبادل بن جاسم ووزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي اتصالات ورسائل وزيارات، بحثا خلالها سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين، وتشاورا حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وقدم أول سفير إيراني في الدوحة أوراق اعتماده عام 1972، وفي العام التالي وصل أول سفير قطري إلى طهران.
وأسهم عاملا الجوار والدين الإسلامي بشكل كبير في إقامة الصلات بين الشعب القطري ونظيره الإيراني، وخاصة أهالي المناطق الجنوبية.
وأدى اكتشاف النفط في قطر خلال أربعينيات القرن العشرين وحاجتها الشديدة والمتزايدة للطاقة العمالية، إلى انتقال إيرانيين من أهالي مدن وموانئ الجنوب إلى قطر.
وترتبط طهران بعلاقات طيبة مع الدوحة، بينما يخيم التوتر على علاقاتها مع معظم بقية عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وتتهم دول في المجلس إيران بتنفيذ أجندة شيعية توسعية بالمنطقة والتدخل بالشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق، فيما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حُسن الجوار وترغب بعلاقات جيدة مع جيرانها.
وأبرز قضية خلافية بين مجلس التعاون وإيران هو احتلالها جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية في شرقي الخليج العربي منذ عام 1971.
وبينما تؤكد الإمارات أن الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”، وتتخذ إجراءات على الأرض تكرس الأمر الواقع بالقوة.
وتؤكد بقية دول مجلس التعاون أحقية الإمارات في السيادة على الجزر، وتؤيد حقها في إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، ما لم تُحل عبر المفاوضات، بينما ترفض إيران تدويل النزاع.
ودعا بن جاسم، في مناسبات عديدة، إلى معالجة الملف النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية، وعدم التعامل مع قضية الأسلحة النووية بشكل انتقائي عبر توجيه الاتهامات لطهران وتجاهل إسرائيل.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية وهي غير خاضعة للرقابة الدولية، وتواصل احتلال أراضٍ عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
مصادر الخبر:
–وزیر الخارجیة یتلقی التهانی من نظرائه في بعض الدول
–
