خلال اجتماع في الدوحة بمشاركة حمد بن جاسم.. أمير قطر يبحث مع أردوغان العلاقات الخارجية وتطورات إقليمية
أمير قطر يبحث مع أردوغان العلاقات الخارجية وتطورات إقليمية لدى استقباله الرئيس التركي والوفد المرافق، في الديوان الأميري بالدوحة
الدوحة- 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
واستقبل أمير قطر أردوغان والوفد المرافق، في الديوان الأميري بالدوحة الأحد 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، بمشاركة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وجرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة لدعمها، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
وإلى جانب حمد بن جاسم، حضر الجلسة كل من رئيس الوزراء القطري عبد الله بن خليفة آل ثاني، والنائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية.
كما شارك في الجلسة كل من وزير الاقتصاد محمد بن أحمد آل ثاني، ووزير المالية يوسف حسين.
ومن الجانب التركي حضر الجلسة وزير الدولة كورساد توزمين، ووزير الدفاع الوطني فيسدي جونول.
كما ضم الوفد التركي الكبير المرافق لأردوغان رجال أعمال وعددا من نواب البرلمان التركي.

وجرى السبت 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال القطري التركي، خلال اجتماع بين رجال أعمال قطريين وأتراك، بحضور أردوغان، في فندق الريتز كارلتون بالدوحة.
ودعا رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر محمد بن خالد المانع إلى الخروج بالعلاقات التجارية من دائرة الاتفاقات البرتوكولية إلى حيز الواقع.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لم يتجاوز 5.37 مليون دولار عام 2004، مؤكدا ضرورة القيام بمشروعات مشتركة.
فيما قال أردوغان، في كلمة خلال الاجتماع، إن بلاده تسخر الإمكانيات كافة لتسهيل معاملات المستثمرين القطريين.
ولفت إلى أن حكومته أصدرت تعليمات لإنشاء وكالة للاستثمارات ترتبط مباشرة مع رئاسة الوزراء، لتسهيل الاستثمارات الأجنبية، كما أن القوانين الاقتصادية في تركيا لا تفرق بين المستثمر المحلي والمستثمر الأجنبي.
وزاد بأن العلاقات التجارية بين قطر وتركيا تطورت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 300%.
واستدرك: لكن هذا الارتفاع ما زال غير كافٍ، ولا يتناسب مع إمكانيات البلدين، ولمست خلال مباحثاتي السياسية مع المسؤولين القطريين تأكيدا لأهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ودعا أردوغان إلى إقامة استثمارات مشتركة بين رجال الأعمال القطريين والأتراك، مشيرا إلى استعداد شركات المقاولات التركية للمساهمة في المشاريع التي تنفذ في قطر.
واعتبر أن نقص المعلومات يعد أهم عامل يحد من تفعيل العلاقات التجارية بين البلدين، ودعا رجال الأعمال في الجانبين إلى التواصل فيما بينهم والتعرف جيدا على الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأشار إلى أن الجانب التركي بدأ مباحثات جادة مع نظيره القطري بشأن تفعيل التعاون السياحي.
كما أكد رئيس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا رونا يركالي ضرورة زيادة التبادل التجاري بين البلدين.
وأضاف أنه لاحظ خلال زيارته لقطر وجود مشاريع عملاقة ستجعل من قطر أحد أهم المراكز التجارية في العالم.
وأشار يركالي إلى رغبة شركات المقاولات التركية في المساهمة في النهضة العمرانية التي تشهدها قطر.
وزار حمد بن جاسم أنقرة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2003، وأجرى مباحثات مع كل من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ووزير الخارجية التركي عبد الله غول، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا خارجية.
وشهد عام 1973 اعترافا دبلوماسيا متبادلا بين كل من قطر وتركيا، وافتتحت تركيا سفارتها في الدوحة عام 1980، فيما افتتحت قطر سفارتها في أنقرة عام 1992.
وفي عام 1985 جرى توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية بين البلدين، أصبحت بمثابة الإطار القانوني الذي يتم البناء عليه، لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والفني والتقني والثقافي.
مصادر الخبر:
-الأمير وأردوغان بحثا العلاقات الثنائية وتطورات القضايا الإقليمية والدولية
-توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال القطري – التركي
