خلال اجتماع بالدوحة.. حمد بن جاسم يبحث مع السفير التركي العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة
حمد بن جاسم يبحث مع السفير التركي العلاقات الثنائية وذلك في الديوان الأميري بالدوحة
الدوحة- 17 يناير/ كانون الثاني 2006
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم اجتمع بالسفير التركي في الديوان الأميري بالدوحة صباح الاثنين 16 يناير/ كانون الثاني 2006.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة القضايا محل الاهتمام المشترك، حسب الوكالة دون تفاصيل.
وحضر الاجتماع كل من مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون الآسيوية والأفريقية بوزارة الخارجية عبد الرحمن الخليفي.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو تركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، وصف حمد بن جاسم العلاقات القطرية التركية بأنها تاريخية.
وقال، خلال غداء عمل نظمه اتحاد الغرف والبورصات التركية في أنقرة، إن قطر تطمح إلى علاقات أوثق وأكبر مع تركيا في المجال الاقتصادي، في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين.
وشارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالدوحة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.
وبحث الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة لدعمها، وناقشا التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وزار حمد بن جاسم أنقرة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2003، وأجرى مباحثات مع كل من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ووزير الخارجية التركي عبد الله غول، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا خارجية.
وسبق أن زار العاصمة التركية، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1998، حيث شارك في احتفالات الذكرى الـ75 لتأسيس الجمهورية التركية عام 1923، على يد مصطفى كمال أتاتورك (1881-1938).
وشهد عام 1973 اعترافا دبلوماسيا متبادلا بين كل من قطر وتركيا، وافتتحت تركيا سفارتها في الدوحة عام 1980، فيما افتتحت قطر سفارتها في أنقرة عام 1992.
وفي عام 1985 جرى توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية بين البلدين، أصبحت بمثابة الإطار القانوني الذي يتم البناء عليه، لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والفني والتقني والثقافي.
