حمد بن جاسم يبعث برسالة إلى الوليد بن طلال تتناول فرص التعاون الاقتصادي
حمد بن جاسم يبعث برسالة إلى الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة وتطرق فيها إلى فرص التعاون المشترك
الرياض- 21 فبراير/ شباط 2006
بعث النائب الأول لرئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برسالة خطية إلى رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.
وذكرت صحيفة “الجزيرة” السعودية، الثلاثاء 21 فبراير/ شباط 2006، أن الأمير الوليد استقبل في مكتبه بالرياض السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود.
وأضافت أن آل محمود سلَّم الأمير الوليد رسالة خطية من بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، دون التطرق إلى محتواها.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء عددا من المواضيع على الصعيد الاقتصادي تهم قطر والسعودية.
وناقشا بعض المواضيع الاجتماعية في المنطقة، وتطرقا إلى فرص التعاون المشترك، وخاصة فيما يتعلق بفرص الاستثمار المتوافرة في قطر.
وتأسست شركة المملكة القابضة (المملكة) في 29 مايو/ أيار 1996 كشركة مساهمة سعودية عامة، ويتمثل نشاطها الأساسي في إدارة الفنادق والعقارات وعقارات فندقية والإعلام والنشر والترفيه.
كما تنشط “المملكة”، وهي أكبر شركة سعودية برأس مال نحو 25 مليار دولار، في مجال الخدمات المالية والاستثمارية وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والبتروكيماويات والرعاية الصحية والتعليم والطيران وقطاع المواصلات.
ويتبادل بن جاسم رسائل واتصالات ولقاءات مع قادة ومسؤولي السعودية في إطار علاقات أخوية وثيقة لقطر مع المملكة بدأت قبل وقت طويل من نيل بلاده استقلالها في سبتمبر/ أيلول 1971.
وبعث بن جاسم، في 27 يونيو/ حزيران 2006، برسالة إلى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 31 مايو/ أيار 2006، التقى بن جاسم وولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالسعودية الأمير سلطان بن عبد العزيز في الرياض.
وخلال اللقاء، نقل بن جاسم رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وتعلقت الرسالة بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة.
وشارك بن جاسم، في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2005، في أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة لقمة دول منظمة المؤتمر الإسلامي (57 دولة) في مدينة مكة المكرمة، ممثلا عن أمير قطر.
كما حضر جلسة مباحثات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في 16 سبتمبر/ أيلول 2005، جمعت أمير قطر وولي العهد السعودي الأمير سلطان.
واستعرض الجانبان آنذاك الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وبحثا آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها في المجالات كافة.
وشارك بن جاسم، في 2 أغسطس/ آب 2005، في مراسم تشييع جثمان العاهل السعودي السابق الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في الرياض، وقدم تعازيه ومواساته إلى الملك عبد الله.
وبجانب علاقتهما الثنائية فإن قطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضا الكويت وسلطنة عمان والإمارات والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره في الرياض.
