خلال زيارة إلى مدريد.. حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر للملك كارلوس ويلتقي رئيس الوزراء ووزير الخارجية
حمد بن جاسم ينقل رسالة من أمير قطر للملك كارلوس ويلتقي رئيس الوزراء ووزير الخارجية في زيارة رسمية إلى إسبانيا استمرت يومين
مدريد- 14 مارس/آذار 2006
أجرى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، زيارة رسمية إلى إسبانيا استمرت يومين، نقل خلالها رسالة شفوية من سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس.
كما عقد مباحثات مع رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، ووزير الخارجية ميغيل أنخيل موراتينوس، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير التعاون في مختلف المجالات.
لقاء مع العاهل الإسباني
عقب وصوله إلى مدريد يوم الإثنين 13 مارس، التقى حمد بن جاسم بالملك خوان كارلوس في القصر الملكي، حيث نقل إليه رسالة شفوية من سمو أمير دولة قطر تتعلق بـ”العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها”.
حضر اللقاء سفير قطر لدى إسبانيا فهد بن عويضة آل ثاني، وعدد من أعضاء الوفد القطري.
كما حضره من الجانب الإسباني وزير الخارجية والتعاون، ميغيل أنخيل موراتينوس، وسفير إسبانيا لدى قطر، رافائيل ماتوس دي كارياغا.
مباحثات مع ثاباتيرو وموراتينوس
في اليوم التالي، الثلاثاء 14 مارس، عقد حمد بن جاسم مباحثات مع ثاباتيرو في مكتبه بالعاصمة مدريد، حيث “استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها”.
كما التقى في اليوم ذاته وزير الخارجية الإسباني، ميغيل أنخيل موراتينوس، وبحث معه “أوجه التعاون المشترك وسبل توسيعه وتعزيزه في مختلف المجالات”.
وأقام الوزير الإسباني مأدبة غداء رسمية على شرف الوفد القطري.
وفي مساء اليوم ذاته، اختتم حمد بن جاسم زيارته الرسمية إلى مدريد، بعد أن أجرى سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي عكست حرص الجانبين على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التواصل السياسي والدبلوماسي بين الدوحة ومدريد، واستكشاف فرص بناء شراكة استراتيجية شاملة، تتماشى مع التحولات الإقليمية والدولية، وتخدم تطلعات الشعبين الصديقين.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإسبانيا أُقيمت في 22 ديسمبر/كانون الأول 1972.
وافتتحت الدوحة سفارتها في مدريد عام 1981، قبل أن تُغلق مؤقتا في عام 1999 وتُعاد افتتاحها في 2004، بعد عام من افتتاح السفارة الإسبانية في الدوحة عام 2003.
