أمير قطر يستقبل وزير الخارجية السوري في الدوحة لبحث العلاقات والتطورات العربية
بحث الجانبان العلاقات والتطورات العربية، وموضوعات القمة العربية المقررة المقررة بالخرطوم
الدوحة- 22 مارس/ آذار 2006
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن العلاقات بين البلدين والتطورات على الساحة العربية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات، في الديوان الأميري بالدوحة الثلاثاء 21 مارس/ آذار 2006، شارك فيها النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وبحثا تطورات الأوضاع على الساحة العربية.
كما حضر المقابلة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.
وحضرها أيضا مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية إبراهيم عبد العزيز السهلاوي، والسفير السوري لدى قطر هاجم إبراهيم.
وقال السفير السوري إن المعلم نقل رسالة شفهية من الرئيس السوري بشار الأسد إلى أمير قطر، دون إيضاحات.
وتابع أن مباحثات المعلم في قطر تناولت موضوعات القمة العربية المقررة بالخرطوم في 28 و29 مارس/ آذار 2006، والعلاقات الثنائية، والمستجدات على الساحة العربية والدولية.
واعتبر أن هذه الزيارة مؤشر جيد على العلاقات المتميزة بين الدوحة ودمشق، مضيفا أن البلدين يتداولان أيضا في موضوع الاستثمارات القطرية في سوريا.
وزار حمد بن جاسم سوريا ولبنان، في فبراير/شباط 2006، ضمن جهود بلاده للتهدئة بين البلدين العربيين الجارين، على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ببيروت في 14 فبراير/ شباط 2005.
وخلال زيارته لدمشق، في 22 فبراير/ شباط 2006، أجرى حمد بن جاسم مباحثات مع كل من الرئيس الأسد، ونائبه فاروق الشرع، ورئيس الوزراء محمد ناجي العطري، إضافة إلى المعلم.
ودعا بن جاسم من دمشق آنذاك إلى تهدئة الأوضاع بين لبنان وسوريا، وأن تعود الأوضاع بين البلدين إلى سابق عهدها.
وأعرب عن أمله في أن تزول الضغوط على سوريا، محذرا من أن “المنطقة لا تتحمل أي أزمات جديدة”.
كما أكد اهتمام قطر البالغ بتهدئة الوضع المتدهور في العلاقات بين سوريا ولبنان، واغتنام أي فرصة يكون فيها مجال للمساعدة في تهدئة الوضع بين البلدين.
وفي 7 أبريل/ نيسان 2005، أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1595 بإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة مقرها بيروت، لمساعدة السلطات اللبنانية في تحقيقها بشأن اغتيال الحريري و14 شخصا آخرين.
وخلص تقرير أعده قاضي التحقيق الألماني ديتليف ميليس، في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2005، إلى وجود أدلة على تورط لبناني سوري بعملية الاغتيال، ما تسبب بتصاعد التوتر بين بيروت ودمشق.
وبعد اغتيال الحريري تصاعدت دعوات لبنانية وضغوط خارجية لخروج القوات السورية من لبنان، وهو ما تحقق في 26 أبريل/ نيسان 2005، بعد نحو 30 عاما من التواجد العسكري السوري.
وبعد عام من اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، دخلت القوات السورية إلى البلد المجاور في 1976، باعتبارها جزءا من قوات الردع العربية، ثم أرست الحكومة السورية وجودها في لبنان.
وحصلت سوريا على تفويض من جامعة الدول العربية وفق اتفاق الطائف، الموّقع عام 1989 لإنهاء الحرب الأهلية، واستقر في لبنان آنذاك أكثر من 14 ألف عسكري سوري، إضافة لعناصر من الاستخبارات.
مصادر الخبر:
–المعلم ينقل رسالة من الرئيس السوري لأمير قطر
–الأمير استقبل وزير الخارجية السوري وبحث تطورات الأوضاع العربية
