حمد بن جاسم يتوقع عقد الانتخابات النيابية في قطر مطلع 2007
خلال محاضرة بعنوان “تنمية ثقافة الديمقراطية” ألقاها وزير الخارجية القطري ضمن أعمال مهرجان الدوحة الثقافي 2006 تناولت موضوعات عدة بينها موعد الانتخابات النيابية في قطر.
الدوحة – 2 أبريل/نيسان 2006
توقع النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 2 أبريل/نيسان 2006، أن تجرى أول انتخابات نيابية في دولة قطر مطلع العام 2007.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان “تنمية ثقافة الديمقراطية“، ألقاها وزير الخارجية القطري، ضمن أعمال مهرجان الدوحة الثقافي 2006، تناولت موضوعات عدة، بينها موعد الانتخابات النيابية في قطر.
الانتخابات النيابية في قطر
وقال حمد بن جاسم، خلال المحاضرة، إنه من المتوقع أن تعقد الانتخابات النيابية في قطر مطلع العام المقبل.
وأضاف أن “قانونا انتخابيا جديدا يجرى إعداده الآن، لتنظيم الانتخابات، وعلى أساسه يتوقع أن ينتهي خلال الصيف المقبل”.
وأوضح أن القانون الجديد يقسم البلاد إلى ثلاثين دائرة انتخابية “لمراعاة التقسيم العائلي والقبلي وإنصاف الفئات كافة” بعد استبعاد فكرة اعتماد قطر كدائرة انتخابية واحدة.
ورجّح وزير الخارجية القطري، خلال رده على الأسئلة في المحاضرة، أن يعاد النظر بالقانون المذكور بعد 15 عاما، مشيرا إلى أن مصلحة المواطن والوطن روعيت خلال إعداده.
وتُعقد الانتخابات النيابية في قطر، بموجب الدستور الدائم الجديد، الذي صدر في 8 يونيو/حزيران 2004، بعد أن أقره الشعب في أبريل/نيسان 2003، وكانت البلاد قد شهدت أول انتخابات بلدية ديمقراطية عام 1999.
وجرى تشكيل مجلس الشورى للمرة الأولى عام 1972 من 20 عضوا معينا، وفي 1975 عين عشرة أعضاء إضافيين ليصبح عدد الأعضاء ثلاثين عضوا، وفي 1996 زاد عدد الأعضاء إلى 35 عضوا.
انخفاض بورصة قطر
وإضافة إلى حديثه عن الانتخابات النيابية في قطر، علق حمد بن جاسم على إقالة وزير الاقتصاد الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، بعد التراجع الحاد في أداء البورصة.
وقال وزير الخارجية القطري، إن إقالة وزير الاقتصاد “ليست أول وآخر تغيير يحصل في قطر، وإنها جاءت وفقا لما تتطلبه المصلحة”.
وشدد على أن “قرار الإقالة اتخذه سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وأعلنه نائب الأمير سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”.
وفي 22 فبراير/شباط 2006، أغلق مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية عند أدنى مستوياته في ثمانية أشهر، متراجعا بنحو 3.4%، لينخفض دون مستوى تسعة آلاف نقطة، خلال إحدى مراحل التداول قبل أن يرتفع قليلا.
