خلال اجتماع في الدوحة.. حمد بن جاسم يستعرض مع وزير الاقتصاد التركي تعزيز العلاقات الثنائية
حمد بن جاسم يستعرض مع وزير الاقتصاد التركي علي باباجان العلاقات الثنائية بين البلدين
الدوحة- 13 أبريل/ نيسان 2006
استعرض النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الدولة التركي للشؤون الاقتصادية علي باباجان العلاقات الثنائية بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل باباجان في الديوان الأميري بالدوحة قبل ظهر الأربعاء 12 أبريل/ نيسان 2006.
وجري خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، حسب الوكالة دون تفاصيل.
وبوتيرة مكثقة يتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو تركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 28 مارس/ آذار 2006، شارك في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، على هامش القمة العربية بالخرطوم.
واستعرض الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين قطر وتركيا والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في المجالات كافة، وبحثا عددا من الموضوعات التي كانت مطروحة على جدول أعمال القمة العربية.
وبحث حمد بن جاسم مع السفير التركي لدى الدوحة ناجي سرباش، في 16 يناير/ كانون الثاني 2006، العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك.
وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، وصف العلاقات القطرية التركية بأنها تاريخية.
وقال، خلال غداء عمل نظمه اتحاد الغرف والبورصات التركية في أنقرة، إن قطر تطمح إلى علاقات أوثق وأكبر مع تركيا في المجال الاقتصادي، في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين.
كما شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر وأردوغان، بالدوحة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، تناولت العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة لدعمها، إضافة إلى تطورات إقليمية ودولية.
وزار أنقرة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2003، وأجرى مباحثات مع كل من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ووزير الخارجية التركي عبد الله غول، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا خارجية.
وسبق أن زار حمد بن جاسم العاصمة التركية، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1998، حيث شارك في احتفالات الذكرى الـ75 لتأسيس الجمهورية التركية عام 1923، على يد مصطفى كمال أتاتورك (1881-1938).
وشهد عام 1973 اعترافا دبلوماسيا متبادلا بين كل من قطر وتركيا، وافتتحت تركيا سفارتها في الدوحة عام 1980، فيما افتتحت قطر سفارتها في أنقرة عام 1992.
وفي عام 1985 جرى توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية بين البلدين، أصبحت بمثابة الإطار القانوني الذي يتم البناء عليه، لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والفني والتقني والثقافي.
مصادر الخبر:
-الأمير استقبل أعضاء اللوردات والعموم البريطاني وأعضاء الكونجرس الأمريكي
