خلال تصريحات صحفية من الكويت ..حمد بن جاسم يرحب بأي حوار خليجي إيراني بشأن الملف النووي
رحب حمد بن جاسم بأي حوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بشأن الملف النووي
الدوحة- 31 مايو/ أيار 2006
أعرب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن ترحيبه بأي حوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران بشأن ملفها النووي.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها بن جاسم لدى وصوله الكويت، الثلاثاء 30 مايو/ أيار 2006، ضمن جولة خليجية.
وقال بن جاسم إن زيارته “تندرج في إطار التشاور في القضايا التي تهم المنطقة وتهم البلدين، وآخر المستجدات المطروحة على الساحة”.
وبخصوص الملف النووي الإيراني الغامض والمصير للجدل والاتهامات، قال بن جاسم: “نرحب بأي حوار خليجي إيراني، ونعتقد أن هذا مفيد جدا”.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية وهي غير خاضعة للرقابة الدولية.
وأضاف بن جاسم أن “إيران جارة مهمة لدول مجلس التعاون، ودولة كبيرة، ونحن في قطر نحرص على علاقات مميزة مع إيران”.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والكويت والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وأكد بن جاسم أن “هذه الأزمة تُحل بالطرق السلمية دون إشارة إلى أي شيء آخر؛ لأننا نعتقد أن المنطقة لا تتحمل أزمات جديدة”.
وحول أسلحة الدمار الشامل، قال إن “هذا مطلب واضح؛ خلو منطقة الشرق الأوسط، سواء إسرائيل أو أي دولة أخرى في المنطقة، أي لا يكون هناك سلاح نووي”.
واستدرك: “لكن إيران أعلنت أن برنامجها سلمي لتوليد الطاقة، وعلى هذا الأساس نحن نأمل أنه إذا كان سوء فهم أن يوضح للجميع”.
وتابع: “كما أن الموضوع الآن لدى الأمم المتحدة، ولذلك دول الخليج حريصة على السلم والأمن في المنطقة”.

واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في قصر دار السلام الثلاثاء، بن جاسم.
ونقل بن جاسم رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى أمير الكويت، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع بالمنطقة.
وحضر الاجتماع أعضاء الوفد المرافق لبن جاسم، وسفير قطر لدى الكويت عبد العزيز سعد الفهيد.
فيما حضره مسؤولون كويتيون، منهم وزير الديوان الأميري ناصر صباح الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء وزير شؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار، وسفير الكويت بالدوحة ضاري عجران العجران.
وتأتي زيارة بن جاسم للكويت ضمن جولة خليجية، تضم أيضا كلا من الإمارات والسعودية وسلطنة عمان، وتهدف إلى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
مصادر الخبر:
-رسالتان من الأمير لرئيس الإمارات وأمير الكويت حول العلاقات الثنائية وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة
-رسالتان من الأمير لرئيس دولة الإمارات وأمير الكويت نقلهما النائب الأول
-بن جاسم: النووي الإيراني يجب أن يحل سلميا لأن المنطقة لا تتحمل
-قطر إلى مبادرة لحوار خليجي ـ إيراني
