خلال اجتماع في دمشق .. أمير قطر والأسد يبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع العربية
استعرض الجانبان العلاقات الثنائية والأوضاع العربية إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا عربية وإقليمية ودولية
دمشق- 22 أغسطس/ آب 2006
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع على الساحة العربية.
جاء ذلك خلال اجتماع في قصر الشعب بدمشق، الإثنين 20 أغسطس/ آب 2006، شارك فيه النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
واستعرض الجانبان العلاقات القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحة العربية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما حضر الاجتماع عن الجانب القطري رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، وسكرتير الأمير لشؤون المتابعة سعد بن محمد الرميحي.
وحضره أيضا جبر بن يوسف آل ثاني مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية، والسفير القطري لدى دمشق ماجد غانم العلي.
فيما حضر الاجتماع عن الجانب السوري نائب الرئيس فاروق الشرع، ووزير الخارجية وليد المعلم.

وعقب ذلك عُقد اجتماع اقتصر على أمير قطر والأسد وبن جاسم والشرع، ثم حضر الشيخ حمد بن خليفة مأدبة غداء أقامها الأسد على شرف الأمير والوفد المرافق.
وبعد زيارة عمل قصيرة، غادر أمير قطر دمشق مساء الإثنين 20 أغسطس/ آب 2006، متوجها إلى لبنان في زيارة عمل قصيرة.
وبوتيرة مكثفة يتواصل قادة ومسؤولو قطر وسوريا، عبر لقاءات واتصالات، لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا عربية وإقليمية ودولية.
وفي 6 أغسطس/ آب 2006، أجرى حمد بن جاسم في دمشق مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، تناولت مستجدات العدوان الذي كانت تشنه إسرائيل آنذاك على لبنان.
وبين 12 يوليو/ تموز و14 أغسطس/ آب 2006، شنت إسرائيل حربا مدمرة على لبنان عبر قصف مدن وقرى عديدة، مما تسبب في مقتل مئات اللبنانيين وإصابة الآلاف، معظمهم من المدنيين.
وجاء العدوان الإسرائيلي عقب إعلان “حزب الله” اللبناني عن أسره جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود اللبنانية قتل خلالها 8 جنود آخرين، وذلك ردا على رفض إسرائيل الإفراج عن أسرى لبنانيين.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وفي 31 يوليو/ تموز 2006، شارك حمد بن جاسم في اجتماع بالدوحة بين أمير قطر ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر مستجدات المنطقة، في ظل عدوان إسرائيل على لبنان.
وتلقى بن جاسم، في مساء اليوم نفسه، اتصالا هاتفيا من المعلم، بحثا خلاله الموضوعات ذاتها.
كما التقى حمد بن جاسم مع الرئيس بشار الأسد بدمشق، في 6 أغسطس/ آب 2006، ونقل إليه رسالة شفهية من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الثنائية والأوضاع في لبنان.
مصادر الخبر:
–الأمير والرئيس الأسد استعرضا العلاقات الثنائية وبحثا مستجدات الأوضاع العربية
–أمير دولة قطر يقوم بزيارة رسمية لمصر وسوريا
–سياسي / أمير دولة قطر والرئيس السوري/اجتماع
–أمير قطر بحث مع الأسد العلاقات الثنائية والأوضاع العربية وحمل منه دعوة للسنيورة لزيارة دمشق .. ويؤكد أن فرصة السلام أكبر الآن في المنطقة
