حمد بن جاسم يبحث مع الأسد في دمشق مستجدات العدوان الإسرائيلي على لبنان
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن حمد بن جاسم بحث مع الأسد تطورات الأوضاع علی الساحة اللبنانیة، ومستجدات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
دمشق- 7 أغسطس/ آب 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت مستجدات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
والتقى حمد بن جاسم مع الأسد في دمشق، الأحد 6 أغسطس/ آب 2006، ونقل إليه رسالة شفهية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالعلاقات الثنائية والأوضاع في لبنان.
وحضر الاجتماع الوفد القطري المرافق، والسفير القطري لدى دمشق ماجد غانم العلي، إضافة إلى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن حمد بن جاسم بحث مع بشار الأسد تطورات الأوضاع علی الساحة اللبنانیة، ومستجدات العدوان الإسرائیلی.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مصادر دبلوماسية لم تسمها إن اللقاء تناول كذلك مشروع القرار الفرنسي- الأمريكي المرفوع إلى مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وقطر عضو غير دائم في مجلس الأمن، المكون من 15 عضوا، بينهم خمس دول دائمة العضوية تمتلك سلطة النقض (الفيتو) وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.
ويأتي العدوان الإسرائيلي عقب إعلان “حزب الله” اللبناني عن أسره جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود اللبنانية قتل خلالها 8 جنود آخرين، وذلك ردا على رفض إسرائيل الإفراج عن أسرى لبنانيين.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وأضافت الرئاسة السورية أن حمد بن جاسم وبشار الأسد تناولا أيضا الاجتماع القادم لوزراء الخارجیة العرب في بیروت يوم الإثنين 7 أغسطس/ آب 2006، والتنسیق بین الجانبین بشأن القضایا المطروحة.
وسيتوجه حمد بن جاسم من دمشق إلى بيروت، للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي، الذي يهدف إلى بلورة موقف عربي موحد داعم للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي الدموي.
وثمة تواصل وتحركات قطرية سورية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث بحث حمد بن جاسم ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، عبر اتصال هاتفي في 4 أغسطس/ آب 2006، مستجدات الساحة اللبنانية.
وتلقى حمد بن جاسم، في مساء اليوم نفسه، اتصالا هاتفيا من المعلم، بحثا خلاله الموضوعات ذاتها.
وفي 1 يوليو/ تموز 2006، اجتمع حمد بن جاسم في دمشق مع كل من الأسد والمعلم، ونقل رسالة من أمير قطر تتصل بالعلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وأعرب بن جاسم، خلال زيارته دمشق آنذاك، عن استنكار قطر وإدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على الأجواء السورية.
وفي 28 يونيو/ حزيران 2006، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية إسرائيلية حلّقت على علو منفض فوق قصر الرئيس السوري القريب من مدينة اللاذقية شمال غربي سوريا.
وبررت إسرائيل انتهاكها بأنه رد على دعم سوريا لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، والتي حمّلتها المسؤولية عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 25 يونيو/ حزيران 2006.
ويقبع آلاف الأسرى الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي؛ ما تسبب في مقتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
مصادر الخبر:
–رسالة من الأمير للرئيس السوري تتعلق بآخر تطورات الأوضاع في لبنان
–سياسي / سوريا وقطر / رسالة
–أمير قطر يصل إلى بيروت قادما من دمشق
–الأسد وحمد بن جاسم يبحثان تطورات الأوضاع في لبنان
–الرئيس السوري يبحث مع وزير الخارجية القطري تطورات الوضع الخطير في المنطقة
–وزیر قطری یبحث مع الرئیس السوری مستجدات العدوان (الإسرائیلی ) علی لبنان
–
–
