خلال اتصال هاتفي .. حمد بن جاسم يبحث مع وليد المعلم العدوان الإسرائيلي على لبنان
بحثا خلاله التطورات الراهنة على الساحة العربية، وخاصة العدوان الإسرائيلي على لبنان والحرب المدمرة التي تتعرض لها
الدوحة- 5 أغسطس/ آب 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم تلقى اتصالا هاتفيا من المعلم مساء الجمعة 4 أغسطس/ آب 2006.
وأضافت أنهما بحثا التطورات الراهنة على الساحة العربية، وخاصة الوضع في لبنان، في ظل العدوان الإسرائيلي.
ومنذ 12 يوليو/ تموز 2006، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على لبنان عبر قصف مدن وقرى عديدة، مما تسبب في مقتل مئات اللبنانيين وإصابة الآلاف، معظمهم من المدنيين.
ويأتي العدوان الإسرائيلي عقب إعلان “حزب الله” اللبناني عن أسره جنديين إسرائيليين في عملية على الحدود اللبنانية قتل خلالها 8 جنود آخرين، وذلك ردا على رفض إسرائيل الإفراج عن أسرى لبنانيين.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها، كما ترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وإضافة إلى المعلم، تلقى حمد بن جاسم أيضا في اليوم ذاته اتصالات هاتفية من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ووزيري الخارجية العماني يوسف بن علوي والإيراني منوشهر متكي.
وجري خلال الاتصالات بحث الوضع في لبنان، وأطلع بري خلال الاتصال حمد بن جاسم على آخر تطورات الساحة اللبنانية.
وثمة تواصل مكثف بين قطر وسوريا، لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين الدوحة ودمشق، والتشاور والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما حاليا الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وفي 31 يوليو/ تموز 2006، شارك حمد بن جاسم في اجتماع بالدوحة بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر مستجدات المنطقة، في ظل عدوان إسرائيل على لبنان.
وفي مساء اليوم نفسه، تلقى بن جاسم اتصالا هاتفيا من المعلم، بحثا خلاله أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات المنطقة، في ظل الاعتداء الإسرائيلي على لبنان.
وفي 1 يوليو/ تموز 2006، اجتمع حمد بن جاسم في دمشق مع كل من الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، ونقل رسالة من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الثنائية وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وأعرب بن جاسم، خلال زيارته دمشق، عن استنكار قطر وإدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على الأجواء السورية.
وفي 28 يونيو/ حزيران 2006، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية إسرائيلية حلّقت على علو منخفض فوق قصر الرئيس السوري القريب من مدينة اللاذقية شمال غربي سوريا.
وبررت إسرائيل انتهاكها بأنه رد على دعم سوريا لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، والتي حملتها المسؤولية عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 25 يونيو/ حزيران 2006.
ويقبع آلاف الأسرى الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبي؛ ما تسبب في مقتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
مصادر الخبر:
–النائب الأول يبحث مع المعلم و متكي وبري ويوسف بن علوي تطورات الوضع في لبنان
