في ثاني اتصال هاتفي خلال 4 أيام..حمد بن جاسم ووليد المعلم يبحثان العلاقات الثنائية وتطور الأوضاع في فلسطين
استعرض حمد بن جاسم ووليد المعلم خلال الاتصال نتائج زیارة حمد بن جاسم إلى قطاع غزة، وتطور الأوضاع في فلسطين، والخلافات بين فتح وحماس.
الدوحة- 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تناولت العلاقات الثنائية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم تلقى اتصالا هاتفيا من المعلم السبت 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2006.
وأضافت أنهما بحثا العلاقات الثنائية بين قطر وسوريا والسبل الكفيلة بتطويرها في شتي المجالات، وآخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، كما ناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعد هذا ثاني اتصال هاتفي بين حمد بن جاسم ووليد المعلم خلال 4 أيام، إذا أجريا مباحثات هاتفية في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006.
واستعرضا خلال ذلك الاتصال نتائج زیارة حمد بن جاسم إلى قطاع غزة، والاتصالات التي أجراها مع الأطراف الفلسطينية بخصوص تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وأکد المعلم لحمد بن جاسم دعم سوریا للجهود القطریة وتأییدها لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وتتوسط قطر لحل أزمة محتدمة منذ أسابيع بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ومن أبرز العقبات أمام تشكيل الحكومة، إصرار الرئیس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة “فتح”، علی اعتراف أي حكومة فلسطينية بإسرائيل، للحيلولة دون تعرضها لحصار إسرائيلي غربي.
بينما ترفض حركة “حماس” المشارکة في أي حكومة تعترف بإسرائيل، أو التخلي عن المقاومة المسلحة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وقال حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي بغزة مع محمود عباس في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، إن هناك نقطتين عالقتين -لم يسمهما- تشكلان فجوة بين المجتمع الدولي والاعتراف بالحكومة.
وأضاف أن مباحثاته حولهما لم تسفر عن اتفاق بين قادة “حماس” في الداخل والخارج.
وألمح إلى أن الخلاف يتركز على الكيفية التي يكون فيها الاعتراف بالحكومة متبادلا (بين الحكومة الفلسطينية وإسرائيل)، وإيجاد صيغة تنص على قيام دولتين متجاورتين فلسطينية وإسرائيلية.
وتتعرض “حماس” لضغوط إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة الحالية، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
وغادر حمد بن جاسم الأراضي الفلسطينية، التي وصل إليها في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، دون أن يعقد اجتماعا ثلاثيا مع عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني القيادي بـ”حماس” إسماعيل هنية.
مصادر الخبر:
–النائب الأول يتلقي اتصالات هاتفية من وزراء خارجية المغرب وسوريا وأسبانيا
