خلال اتصال هاتفي .. وليد المعلم يؤكد لحمد بن جاسم دعم سوريا لجهود حل أزمة فتح وحماس
أکد المعلم لحمد بن جاسم دعم سوریا للجهود القطریة وحل أزمة فتح وحماس و تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
الدوحة- 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2006
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني دعم دمشق لجهود الدوحة لحل أزمة تشكيل الحكومة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس”.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن وليد المعلم وحمد بن جاسم أجريا مباحثات خلال اتصال هاتفي الثلاثاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006.
وأضافت أنهما استعرضا نتائج زیارة بن جاسم إلى قطاع غزة، والاتصالات التي أجراها مع الأطراف الفلسطينية بخصوص تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وأکد المعلم لحمد بن جاسم دعم سوریا للجهود القطریة وتأییدها لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وتتوسط قطر لحل أزمة محتدمة منذ أسابيع بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ومن أبرز العقبات أمام تشكيل الحكومة هو إصرار الرئیس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة “فتح”، علی اعتراف أي حكومة فلسطينية بإسرائيل، للحيلولة دون تعرضها لحصار إسرائيلي غربي.
بينما ترفض حركة “حماس” المشارکة في أي حكومة تعترف بإسرائيل، أو التخلي عن المقاومة المسلحة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وقال حمد بن جاسم، في مؤتمر صحفي بغزة مع محمود عباس الثلاثاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، إن هناك نقطتين عالقتين -لم يسمهما- تشكلان فجوة بين المجتمع الدولي والاعتراف بالحكومة.
وأضاف أن مباحثاته حولهما لم تسفر عن اتفاق بين قادة “حماس” في الداخل والخارج.
وألمح إلى أن الخلاف يتركز على الكيفية التي يكون فيها الاعتراف بالحكومة متبادلا (بين الحكومة الفلسطينية وإسرائيل)، وإيجاد صيغة تنص على قيام دولتين متجاورتين فلسطينية وإسرائيلية.
وتتعرض “حماس” لضغوط إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة الحالية، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
وغادر حمد بن جاسم الأراضي الفلسطينية، التي وصل إليها في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، دون أن يعقد اجتماعا ثلاثيا مع عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني القيادي بـ”حماس” إسماعيل هنية.
لكنه أكد أن مهمته ستتواصل مع الأطراف الدولية، التي قال إنها “يجب أن تعترف بالحكومة الفلسطينية”.
جاء ذلك بعد أن التقى مع عباس وهنية كلا على حدة، وأجرى محادثات مماثلة في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2006 مع رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل، في العاصمة السورية دمشق.
وتتبادل “حماس” مع السلطة و”فتح” اتهامات بإعاقة تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد اتفاق مبدئي على تشكيلها، لرفع الحصار المالي المفروض على السلطة منذ تشكيل “حماس” للحكومة.
