في اجتماع بدمشق ..حمد بن جاسم يبحث مع بشار الأسد مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني
تناولا مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني، والتوسط لحل الأزمة المحتدمة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة (فتح)
دمشق- 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت آخر مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني
جاء ذلك خلال اجتماع في دمشق، مساء السبت 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، حضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وخلال الاجتماع نقل حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس بشار الأسد، تتعلق بالتطورات في المنطقة وبالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إنه جرى خلال الاجتماع بحث آخر مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني، وضرورة دعم الوحدة الفلسطينية.
وأكد الجانبان استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين، بما يخدم مصالحهما ومصالح الأمة العربية.
وتتوسط قطر لحل أزمة محتدمة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ومن أبرز العقبات أمام تشكيل الحكومة، إصرار الرئیس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة “فتح”، علی اعتراف أي حكومة فلسطينية بإسرائيل، للحيلولة دون تعرضها لحصار إسرائيلي غربي.
بينما ترفض حركة “حماس” المشارکة في أي حكومة تعترف بإسرائيل، أو التخلي عن المقاومة المسلحة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
كما عقد حمد بن جاسم، خلال زيارته لدمشق، اجتماعا مع رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل.
وقال مصدر فلسطيني مطلع على الاجتماع إن الجانبين تناولا تطورات الوضع الفلسطيني، وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطياف كافة.
وتابع أن الجانبين شددا على أن الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وضمن جهوده لحل أزمة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، زار حمد بن جاسم قطاع غزة، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وأجرى مباحثات منفصلة مع قيادة “حماس” والرئيس محمود عباس.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس عباس بغزة، إن هناك نقطتين عالقتين -لم يسمهما- تشكلان فجوة بين المجتمع الدولي والاعتراف بالحكومة.
وأضاف أن مباحثاته حولهما لم تسفر عن اتفاق بين قادة “حماس” في الداخل والخارج.
وألمح إلى أن الخلاف يتركز على الكيفية التي يكون فيها الاعتراف بالحكومة متبادلا (بين الحكومة الفلسطينية وإسرائيل)، وإيجاد صيغة تنص على قيام دولتين متجاورتين فلسطينية وإسرائيلية.
وتتعرض “حماس” لضغوط إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة الحالية، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
وتعد زيارة حمد بن جاسم لدمشق الثانية له خلال شهر، إذ زارها في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، برفقة أمير قطر في زيارة خاصة غير رسمية، لم تعلن تفاصيل بشأنها.
وغادر حمد بن جاسم دمشق، الثلاثاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، إلى مدينة جدة، لحضور مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي في السعودية.
مصادر الخبر:
–رسالة من الأمير للرئيس السوري تتعلق بالتطورات في المنطقة وبالعلاقات الثنائية
-الرئيس السوري يتسلم رسالة من أمير قطر تتعلق بالتطورات في المنطقة
–مصدر: وزير خارجية قطر يصل إلى دمشق اليوم
