أمير قطر يستعرض مع الأسد في الدوحة علاقات التعاون والأوضاع العربية والدولية
ذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الجانبين استعرضا علاقات التعاون والأوضاع العربية والدولية، وآخر مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني.
الدوحة- 25 يناير/ كانون الثاني 2007
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، تناولت سبل تنمية العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، بالإضافة إلى الأوضاع العربية والدولية.
جاء ذلك خلال اجتماع، في الديوان الأميري بالدوحة، الخميس 24 يناير/ كانون الثاني 2007، شارك فيه النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضر جلسة المباحثات رئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، والسفير القطري بسوريا ماجد غانم العلي، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير إبراهيم عبد العزيز السهلاوي.
بينما حضر عن الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم، والسفير السوري لدى قطر ديب نايف أبو لطيف.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الجانبين استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات، كما بحثا تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
وأقام أمير قطر مأدبة غداء تكريما للرئيس السوري والوفد المرافق، الذي أجرى زيارة عمل قصيرة إلى الدوحة.
وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، اجتمع حمد بن جاسم مع الرئيس بشار الأسد في دمشق، ونقل إليه رسالة من أمير قطر، تتعلق بالتطورات في المنطقة وبالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجرى خلال الاجتماع، الذي تم بحضور وزير الخارجية وليد المعلم، بحث آخر مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني، وضرورة دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وخلال تلك الزيارة اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، وبحثا تطورات الوضع الفلسطيني، وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطياف الفلسطينية كافة.
وتتوسط قطر لحل أزمة محتدمة بين حركة “حماس” من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى، حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ومن أبرز العقبات أمام تشكيل الحكومة، إصرار الرئیس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة “فتح”، علی اعتراف أي حكومة فلسطينية بإسرائيل، للحيلولة دون تعرضها لحصار إسرائيلي غربي.
فيما ترفض “حماس” المشارکة في أي حكومة تعترف بإسرائيل، أو التخلي عن المقاومة المسلحة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وضمن جهوده لحل أزمة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، زار حمد بن جاسم قطاع غزة، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وأجرى مباحثات منفصلة مع قيادة “حماس” والرئيس محمود عباس.
وتتعرض “حماس” لضغوط إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة الحالية، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
مصادر الخبر:
–الأمير استعرض مع الأسد علاقات التعاون وتطورات الأوضاع بالمنطقة
-وكالة الأنباء الكويتية “كونا”
