في لقاء بالدوحة ..حمد بن جاسم ووليد المعلم يبحثان العلاقات والمستجدات العربية والدولية
جري خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات والمستجدات العربية والدولية
الدوحة- 22 مارس/ آذار 2007
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تناولت العلاقات بين البلدين ومستجدات عربية ودولية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل وليد المعلم في الديوان الأميري بالدوحة، الأربعاء 21 مارس/ آذار 2007، بحضور عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية القطرية.
وجري خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة لتطويرها وتنميتها، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
وثمة تواصل مكثف بين قادة ومسؤولي قطر وسوريا، عبر لقاءات واتصالات، لبحث سبل تطوير وترسيخ علاقات التعاون بين البلدين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا عربية وإقليمية ودولية.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2007، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات في الدوحة جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد، بحضور وزير الخارجية وليد المعلم.
واستعرض الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات، كما بحثا تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، اجتمع حمد بن جاسم مع الرئيس بشار الأسد في دمشق، ونقل إليه رسالة من أمير قطر تتعلق بالتطورات في المنطقة وبالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال تلك الزيارة اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، وبحثا تطورات الوضع الفلسطيني، وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطياف كافة.
وتمكنت وساطة قطر من معالجة الخلافات بين “حماس” من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى، ما قاد إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في 17 مارس/ آذار 2007.
وسارعت إسرائيل ومن بعدها الولايات المتحدة إلى الإعلان عن مقاطعة حكومة الوحدة، برئاسة القيادي في “حماس” إسماعيل هنية؛ لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية منذ عقود.
وقاومت “حماس” ضغوطا إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة السابقة في 27 مارس/ آذار 2006، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
