في أول زيارة إلى قطر.. حمد بن جاسم يجري مباحثات مع وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت
عقد حمد بن جاسم مباحثات في الدوحة مع وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت، في أول زيارة رسمية لها .
22 مارس/آذار 2007
عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 22 مارس/آذار 2007، مباحثات في الدوحة مع وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت، التي وصلت إلى قطر في زيارة رسمية هي الأولى لها منذ توليها منصبها في حكومة توني بلير.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن المباحثات “تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”، دون أن تورد مزيدا من التفاصيل حول فحوى المحادثات.
لكن صحيفة “الراية” القطرية نقلت عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، قبل وصول بيكيت إلى الدوحة، أن محادثات الوزيرة البريطانية في قطر ستتركز على مناقشة العلاقات الثنائية، إضافة إلى تطورات الملف النووي الإيراني، والوضع الأمني في العراق، والقضية الفلسطينية.
وحضر الاجتماع السفير البريطاني لدى الدولة سايمون باول، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية القطرية.
كما أقام الشيخ حمد بن جاسم مأدبة غداء تكريما للوزيرة البريطانية والوفد المرافق لها.
وعقب انتهاء مباحثاتها، غادرت الوزيرة البريطانية الدوحة عائدة إلى لندن.
وتندرج زيارة بيكيت إلى الدوحة ضمن جولة إقليمية شملت أيضا الإمارات، حيث أجرت مباحثات في أبو ظبي الأربعاء مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
تناولت المحادثات في الإمارات عدة ملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني، حيث استبعدت بيكيت اللجوء إلى العمل العسكري ضد إيران، مؤكدة أهمية الحلول الدبلوماسية.
كما ناقشت بيكيت مع الجانب الإماراتي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات البريطانية في الإمارات، مع التركيز على التعاون بين الشركات والمؤسسات في البلدين، وتبادل الخبرات والبرامج التدريبية في مختلف القطاعات.
وتُعد هذه الزيارة الرابعة للوزيرة البريطانية إلى منطقة الشرق الأوسط منذ توليها حقيبة الخارجية في مايو/أيار 2006، حيث سبق أن زارت العراق ومصر في سبتمبر/أيلول 2006، ثم الأردن ولبنان في ديسمبر/كانون الأول 2006، والأراضي الفلسطينية وإسرائيل في فبراير/شباط 2007.
وجاءت زيارتها إلى قطر بعد يومين فقط من اتصال هاتفي أجرته مع حمد بن جاسم، جرى خلاله “استعراض العلاقات الثنائية وبحث المستجدات الإقليمية والدولية”.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس تمر به المنطقة، مع تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسعي المجتمع الدولي لفرض عقوبات جديدة على طهران في ضوء عدم امتثالها لمطالب مجلس الأمن بوقف تخصيب اليورانيوم.
كما تتزامن الزيارة مع تدهور الأوضاع في العراق بفعل تصاعد العنف الطائفي وتعثر العملية السياسية، ما جعل الملف العراقي حاضرًا بقوة في محادثات بيكيت خلال جولتها الخليجية.
أما في الشأن الفلسطيني، فقد جاءت الزيارة بعد أسابيع من اتفاق مكة الموقع بين حركتي فتح وحماس في فبراير/شباط 2007، والذي مهد لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وكان الموقف البريطاني في إطار اللجنة الرباعية الدولية مراقبا حذرا لهذا التطور، بينما واصلت قطر اتصالاتها مع الأطراف الفلسطينية دعما لمساعي التهدئة والمصالحة.
مصادر الخبر:
-النائب الأول ووزيرة الخارجية البريطانية يبحثان تعزيز العلاقات والقضايا المشتركة
-النائب الأول ووزير خارجية بريطانيا استعرضا العلاقات وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية
-وزيرة الخارجية البريطانية في الدوحة اليوم
-النائب الأول يتلقي اتصالاً من وزيرة الخارجية البريطانية
