خلال اجتماع بالدوحة.. رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير المالية التركي تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الدوحة وأنقرة
رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير المالية التركي كمال أوناكتان تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الدوحة وأنقرة
الدوحة، 11 أبريل/ نيسان 2007
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير المالية التركي كمال أوناكتان بشأن سبل تعزيز الشراكة بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم استقبل أوناكتان، في الديوان الأميري بالدوحة صباح الثلاثاء 10 أبريل/ نيسان 2007.
وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا وسبل وتعزيزها تطويرها، إضافة إلى بحث مجالات الاستثمار وتعزيز الشراكة بين البلدين الصديقين، حسب الوكالة.
وحضر المقابلة السفير التركي لدى الدوحة مدحت رنده وأعضاء الوفد المرافق لوزير المالية.
ويعد هذا ثاني اجتماع بين حمد بن جاسم وأوناكتان خلال أقل من عام، إذ التقيا بالدوحة في 5 يوليو/ تموز 2006، وبحثا التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره بالمجالات كافة، خاصة الاستثمارية منها.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو تركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي مارس/ آذار 2007، زار أنقرة لمدة يومين والتقى كلا من الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية التركي عبد الله غول.
ونقل إلى سيزار وأردوغان رسالتين شفهيتين من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلقان بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى قضايا دولية.
وأشاد حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع غول، بالعلاقات القطرية التركية، التي هي “في تطور بشكل مستمر ومكثف في شتي المجالات السياسية والاستثمارية والاقتصادية”.
وقال إن “تركيا تلعب دورا مهما ومحوريا، وهي قريبة ودورها دائما مطلوب لمنطقتنا”.
وأجرى حمد بن جاسم، في 2 أغسطس/ آب 2006، اتصالا هاتفيا مع غول، استعرضا خلاله العلاقات بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة التطورات الراهنة في لبنان وفلسطين.
كما شارك في مباحثات بين الشيخ حمد وأردوغان، على هامش القمة العربية بالسودان في 28 مارس/ آذار 2006، تناولت العلاقات الثنائية وعددا من الموضوعات التي كنت مطروحة على القمة.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2006، بحث حمد بن جاسم مع السفير التركي لدى الدوحة آنذاك ناجي سرباش العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك.
فيما استعرض مع وزير الدولة التركي للتجارة الخارجية كورشاد توزمان، بالدوحة في 3 مايو/ أيار 2006، العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، خاصة المجالات التجارية.
