خلال لقائهما في الدوحة .. حمد بن جاسم يستعرض مع وليد المعلم العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة
استعرض الجانبان خلال المقابلة العلاقات الثنائية بين قطر وسوريا، ومستجدات المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك
الدوحة- 23 أبريل/ نيسان 2007
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل وليد المعلم والوفد المرافق له في الديوان الأميري بالدوحة الأحد 22 أبريل/ نيسان 2007.
واستعرض الجانبان خلال المقابلة العلاقات الثنائية بين قطر وسوريا، والمستجدات في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر المقابلة كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود، والسفير السوري لدى الدوحة ديب أبو لطيف.
يذكر أن هذا هو اللقاء الثاني بين حمد بن جاسم ووليد المعلم في الدوحة خلال شهر، إذ التقيا في 21 مارس/ آذار 2007، وبحثا سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مستجدات عربية ودولية.
وثمة تواصل مكثف بين قادة ومسؤولي قطر وسوريا، عبر لقاءات واتصالات لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا عربية وإقليمية ودولية.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني 2007، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات في الدوحة جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد، بحضور المعلم.
واستعرض الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات، كما بحثا تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، اجتمع حمد بن جاسم مع الرئيس بشار الأسد في دمشق، ونقل إليه رسالة من أمير قطر تتعلق بالتطورات في المنطقة وبالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وجرى خلال الاجتماع، الذي تم بحضور المعلم، بحث آخر مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني، وضرورة دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وخلال تلك الزيارة اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، وبحثا تطورات الوضع الفلسطيني، وضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطياف كافة.
وتمكنت الوساطة القطرية من معالجة الخلافات بين “حماس” من جهة، والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهة أخرى، ما قاد إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في 17 مارس/ آذار 2007.
وسارعت إسرائيل ومن بعدها الولايات المتحدة إلى الإعلان عن مقاطعة حكومة الوحدة، برئاسة القيادي في “حماس” إسماعيل هنية؛ لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية منذ عقود.
وقاومت “حماس” ضغوطا إسرائيلية ودولية للاعتراف بإسرائيل، منذ أن شكلت الحركة الحكومة السابقة في 27 مارس/ آذار 2006، إثر فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير/ كانون الثاني 2006.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
