في محاضرة بمهرجان الدوحة الثقافي..حمد بن جاسم: نرفض أي صدام بين الغرب وإيران بسبب الملف النووي
رفض حمد بن جاسم وقوع أي صدام بين الغرب وإيران بسبب الملف النووي..قال: إن حساباتنا يجب أن تكون صحيحة، فأمريكا وإيران صديقتان لنا
الدوحة- 2 أبريل/ نيسان 2007
أعرب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن رفضه بلاده تطور الموقف بين الغرب وطهران إلى صدام على خلفية البرنامج النووي الإيراني.
جاء ذلك في رد بن جاسم على تساؤلات خلال محاضرة بعنوان “دور المواطن في بناء المجتمع حاضرا ومستقبلا”، ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الدوحة الثقافي الأحد 1 أبريل/ نيسان 2007.
وقال إن “حساباتنا يجب أن تكون صحيحة، فأمريكا وإيران صديقتان لنا ونتمنى حلا سلميا للقضية”.
وأضاف: “ونرفض أن يتطور الموقف إلى صدام بين الغرب وإيران”، محذرا من أن “سلبيات التوتر بهذا الشأن لن تكون مقصورة على الخليج فقط، بل ستطال العالم كله”.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، وبينها توليد الكهرباء، ضمن اشتراطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعتبر كل من تل أبيب وطهران العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
وشدد بن جاسم على أن “قطر لن تكون طرفا في أي تهديد لإيران”، مؤكدا “رفض قطر لامتلاك أي من دول المنطقة السلاح النووي، بما في ذلك إسرائيل”.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يوينو/حزيران 1967، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وقال بن جاسم إن “دول مجلس التعاون تسعى إلى حل سلمي للنزاع الحالي بين إيران والدول الغربية على خلفية برنامجها النووي”.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وشدد بن جاسم على أن “منطقة الخليج ليس بمقدورها تحمل أي عملية عسكرية أخرى، خاصة أنها عانت لمدة تزيد عن ثلاثين عاما من الحروب المتعددة”.
ونفى وجود وساطة لبلاده للإسهام في حل أزمة الجنود البريطانيين الذين تحتجزهم إيران.
وفي 23 مارس/ آذار 2007، اعتقل الحرس الثوري الإيراني 15 جنديا من البحرية البريطانية في مياه الخليج العربي.
قمة الرياض
في شأن آخر، عبَّر بن جاسم عن ارتياحه لنتائج القمة العربية الأخيرة التي عقدت بالرياض في 28 و29 مارس/ آذار 2007، مشيرا إلى أجواء التفاهم التي سادت أعمالها.
وأشاد بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في افتتاحها، وقال إن “خطاب العاهل السعودي فند هموم الأمة وحدد سبل الخروج منها”.
كما أعرب عن ارتياح بلاده للمصالحات التي شهدتها الرياض، خاصة فيما بتعلق بالمصالحة المصرية -السورية والمصالحة السعودية-السورية.
وقال: “نأمل أن تمتد هذه المصالحات إلى كل الجوانب لتحقيق المصالح الإستراتيجية والمصيرية للأمة”.
ويعد أبرز ملف خلافي بين دمشق ومعظم العواصم العربية، ولاسيما القاهرة والرياض، هو تحالف سوريا منذ نحو 29 عاما مع إيران.
وتتهم دول عربية إيران بتنفيذ أجندة شيعية توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار وترغب بعلاقات جيدة مع جيرانها.
وأشاد بن جاسم بالاقتراح الكويتي -المصري، الذي أقرته قمة الرياض بشأن عقد قمة عربية اقتصادية.
وأكد أهمية مثل هذه القمة لتعميق التعاون والتكامل العربي في المجال الاقتصادي والتنموي، مشددا على أهمية الجدية في تطبيق ما يصدر من قرارات.
مصادر الخبر:
-النائب الأول : فجر الانتخابات البرلمانية قريب والتطور سيشمل المجلس البلدي في المستقبل
-قطر لن تشارك في أي عملية ضد إيران
-الشيخ حمد يأمل بحل سلمي لأزمة البحارة المحتجزين في إيران
-الشيخ حمد بن جاسم يأمل بحل سلمي لأزمة الجنود البريطانيين المحتجزين في إيران
