حمد بن جاسم يفتتح اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال
عشرات الأسئلة والمقترحات في موضوعات اقتصادية عديدة قُدمت إلى رئيس الوزراء القطري خلال اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال القطريين.
الدوحة – 27 مايو/أيار 2007
افتتح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اللقاء التشاوري الأول مع غرفة تجارة وصناعة قطر وعشرات من رجال الأعمال في الدولة.
واستضاف فندق شيراتون الدوحة، الأحد 27 مايو/أيار 2007، اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال القطريين الذين قدموا عشرات الأسئلة والمقترحات في موضوعات اقتصادية عديدة خلال حوارهم مع رئيس الوزراء القطري.
اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال
وأعرب حمد بن جاسم عن سعادته بعقد اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال القطريين، وقال: “يطيب لي التحدث أمامكم بشأن موضوع تدرجه الحكومة ضمن أهم أولوياتها ألا وهو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.
وأضاف خلال كلمته، أن الحكومة تستهدف من تعزيز الشراكة، تسريع عملية التنمية واستدامتها، وتقديم وتفعيل صيغ عملية وناجحة للتنسيق بين القطاعين العام والخاص، وإزالة العوائق التي تحول دون تحقيق ذلك.
وتابع: “ولعل من نافلة القول إن نجاح أية دولة في تحقيق ما تصبو إليه من تقدم وتنمية وازدهار، لابد أن يرتكز على قاعدتين أساسيتين”.
وأوضح أن القاعدة الأولى، هي وجود أجهزة حكومية نشطة وفاعلة وشفافة تدعمها قوانين وأنظمة وتشريعات تتميز بالحسم والوضوح والشمولية والمرونة وتوفير بيئة اقتصادية وبنية تحتية مواتية.
أما القاعدة الثانية، حسب رئيس الوزراء القطري، فهي “وجود قطاع خاص نشط يعمل بكفاءة، ويستجيب للمستجدات المحلية والإقليمية والدولية بسرعة وكفاءة”.
وأشار إلى أنه “استنادا لتعليمات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طلبنا من القطاع الخاص وكافة منظمات المجتمع المدني الاضطلاع بدوره في مراجعة التشريعات الحالية، واقتراح تحديثات لها”.
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
وكشف حمد بن جاسم، خلال اللقاء التشاوري الأول مع رجال الأعمال القطريين، أن الحكومة برئاسته، تسعى حثيثا إلى تأسيس شركة بين الحكومة والقطاع الخاص القطري، للعمل في حقل الاستثمار الخارجي.
وأكد أن الحكومة في دولة قطر على قناعة بأن دورها لا يقتصر فحسب على وضع رؤية واضحة للمستقبل، وخطط وإستراتيجيات قطاعية، للوصول إلى تلك الرؤية.
وتابع: إنما يجب أن تكون هذه الرؤية، والخطط والإستراتيجيات متاحة للجميع، للمشاركة في وضعها، والتعرف على مكوناتها، حتى يستطيع الجميع التهيؤ لتحقيق متطلباتها، والمساهمة في تنفيذها.
وفي 21 مايو/أيار 2007، صرح مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر خالد كليفيخ الهاجري، أن اللقاء التشاوري الأول لرئيس الوزراء القطري حدث اقتصادي مهم يجب أن يستثمره القطاع الخاص لصالح قضاياه وتفعيل دوره.
وأشار الهاجري، إلى أن الغرفة سعيا منها لإنجاح اللقاء، وإخراجه بأفضل صورة، أرسلت إلى رجال الأعمال لاستطلاع آرائهم بشأن أهم القضايا والموضوعات التي يرغبون في طرحها خلال اللقاء.
