خلال اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة حمد بن جاسم..قطر ترحب بدعوة مبارك لحوار فلسطيني بين فتح وحماس
وأكد المجلس، في بيان على أن قطر ترحب بدعوة مبارك لحوار فلسطيني بين فتح وحماس لما لمصر من مواقف ودور فعّال في رأب الصدع بين الإخوة الفلسطينيين
الدوحة- 28 يونيو/ حزيران 2007
رحب مجلس الوزراء القطري بالدعوة التي أطلقها الرئيس المصري حسني مبارك إلى قيادتي “فتح” و”حماس” لاستئناف الحوار الوطني بينهما.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة يوم الأربعاء 27 يونيو/ حزيران 2007، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إنه يثمّن دعوة مبارك للحوار الوطني، “لما لمصر من مواقف ودور فعّال في رأب الصدع بين الإخوة الفلسطينيين”.
وكان مبارك قد أطلق دعوته خلال مؤتمر القمة الرباعي في شرم الشيخ، يوم الإثنين 25 يونيو/ حزيران 2007.
وضمّت القمة كلًّا من مبارك والملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وبحثت عملية السلام.
ودعا مجلس الوزراء القطري حركتي “فتح” و”حماس” إلى وقف التصعيد الإعلامي وتبادل الاتهامات، تمهيدًا لاستئناف الحوار بأقرب وقت.
كما شدّد المجلس على ضرورة تنفيذ اتفاق مكة، وتغليب صوت العقل لتجاوز الأزمة الفلسطينية، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.
وكانت “فتح” و”حماس” قد وقّعتا اتفاقًا في مكة المكرمة، يوم 8 فبراير/ شباط 2007، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن بعض بنوده لم تُنفذ.
وخلال جلسة مجلس الوزراء في 13 يونيو/ حزيران 2007، برئاسة حمد بن جاسم، دعا المجلس الفصيلين إلى وقف إطلاق النار والانخراط في حوار جاد.
وجاء ذلك عقب اشتباكات دامية في قطاع غزة، إثر محاصرة مسلحين من “فتح” مؤسسة تابعة لـ”حماس”، واختطاف موظفين منها، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
وأكد المجلس تمسّك قطر بالحوار الديمقراطي البنّاء بين “فتح” و”حماس”، لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني وحماية وحدته الوطنية.
وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي قطر لحقن الدم الفلسطيني وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وفي 17 مارس/ آذار 2007، منح المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة لحكومة وحدة وطنية، بمشاركة الحركتين، لكن التوترات تهدد استمرارها.
وساهم حمد بن جاسم، على مدى شهور، بجهود دبلوماسية واتصالات مباشرة أسهمت في تشكيل هذه الحكومة الفلسطينية.
وأجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري زيارات مكوكية ساعدت في تطويق الاشتباكات بين الفصيلين الفلسطينيين.
وكانت “حماس” قد فازت بالانتخابات التشريعية يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار من العام نفسه.
غير أن الحكومة الفلسطينية آنذاك واجهت خلافات مع الرئاسة، إضافة إلى حصار سياسي واقتصادي فرضه الغرب وإسرائيل، لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل.
مصادر الخبر:
–مجلس الوزراء بحث توصيات لجنة أسباب الحوادث في مشروعات المباني
