أمير قطر وولي العهد ورئيس الوزراء يهنئون عبد الله غول بانتخابه رئيسا لتركيا
هنأت القيادة القطرية، عبد الله غول بانتخابه رئيسا للجمهورية التركية خلفاً للرئيس المنتهية ولايته أحمد نجدت سيزار
الدوحة-29 أغسطس/ آب 2007
هنأت القيادة القطرية، الثلاثاء 28 أغسطس/ آب 2007، عبد الله غول بانتخابه رئيسا للجمهورية التركية.
جاء ذلك في برقيات بعث بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونائب الأمير ولي العهد تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
والثلاثاء 28 أغسطس/ آب 2007، تسلم غول خلال حفل مهامه رسميا من الرئيس المنتهية ولايته أحمد نجدت سيزار، الذي بثت قنوات التلفزة مشاهد لمغادرته القصر الرئاسي.
وأدى غول اليمين الدستورية، وجدد الإعراب عن تمسكه بمبادئ العلمانية ومبادئ مؤسسها كمال أتاتورك، الذي وصفه بـ”القائد العظيم”.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر وتركيا زيارات واتصالات، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 10 أبريل/ نيسان 2007، أجرى حمد بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، مباحثات بالدوحة مع وزير المالية التركي كمال أوناكتان بشأن سبل تعزيز الشركة بين البلدين، لاسيما في مجال الاستثمار.
وكان ذلك ثاني اجتماع بين حمد بن جاسم وأوناكتان خلال أقل من عام، إذ التقيا بالدوحة في 5 يوليو/ تموز 2006، وبحثا التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره بالمجالات كافة، خاصة الاستثمارية منها.
وفي مارس/ آذار 2007، زار أنقرة لمدة يومين والتقى كلا من الرئيس التركي آنذاك سيزار، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية التركي في حينه عبد الله غول.
ونقل إلى سيزار وأردوغان رسالتين شفهيتين من أمير قطر تتعلقان بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى قضايا دولية.

وأشاد حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع غول في أنقرة آنذاك، بالعلاقات القطرية التركية، قائلا إنها “في تطور بشكل مستمر ومكثف في شتي المجالات السياسية والاستثمارية والاقتصادية”.
وأضاف أن “تركيا تلعب دورا مهما ومحوريا، وهي قريبة ودورها دائما مطلوب لمنطقتنا”.
وأجرى حمد بن جاسم، في 2 أغسطس/ آب 2006، اتصالا هاتفيا مع غول، استعرضا خلاله العلاقات بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة التطورات في لبنان وفلسطين.
كما شارك في مباحثات بين الشيخ حمد وأردوغان، على هامش القمة العربية بالسودان في 28 مارس/ آذار 2006، تناولت العلاقات الثنائية وعددا من الموضوعات التي كنت مطروحة على القمة.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2006، بحث حمد بن جاسم مع السفير التركي لدى الدوحة آنذاك ناجي سرباش العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك.
