خلال زيارة للمملكة بمشاركة حمد بن جاسم..أمير قطر وملك السعودية يبحثان العلاقات وقضايا إقليمية ودولية
أمير قطر وملك السعودية يبحثان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية
جدة- 23 سبتمبر/ أيلول 2007
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
واستقبل الملك عبد الله، في جدة السبت 22 سبتمبر/ أيلول 2007، أمير قطر في أول زيارة من نوعها منذ سنوات في ظل فتور في العلاقات بين الجارتين.
وحضر الاجتماع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما حضره ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه تم خلال الاجتماع “استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها في كافة المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية”.
فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الملك عبد الله أقام مأدبة إفطار رمضان، تكريما لأمير قطر وللوفد المرافق، في حضور كبار المسؤولين السعوديين.
وإلى جانب بن جاسم، ضم الوفد القطري رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.
كما ضم الوفد رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حمد بن ثامر آل ثاني، وسكرتير الأمير لشؤون المتابعة سعد الرميحي، وخليفة بن أحمد آل ثاني، والسفير القطري لدى الرياض علي المحمود.
وأعرب مصدر دبلوماسي خليجي بالرياض عن اعتقاده بأن زيارة أمير قطر تهدف لتطريب الأجواء وتأمين حضور الملك عبد الله قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدوحة في ديسمبر/كانون الأول 2007.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون إلى جانب كل من الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة وعمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.

كما جاءت زيارة الأمير للسعودية بعد أن قام بن جاسم في يوليو/تموز 2007 بزيارة مفاجئة للمملكة، التقى خلالها الأمير سلطان في اجتماع ثنائي نادر بين مسوؤلي البلدين منذ سنوات.
وركزت مباحثاتهما في حينه على تطوير العلاقات الثنائية، وتناولا “مستجدات الساحات الخليجية والعربية والدولية، خصوصا القضية الفلسطينية والوضع في العراق”، وفقا للوكالة السعودية.
وعندما كان وليا للعهد قاطع الملك عبدالله القمة الخليجية التي انعقدت في الدوحة عام 2002.
وفي ذلك العام سحبت السعودية سفيرها في الدوحة، مبررة ذلك ببرنامج حواري عرضته قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية وانتقد مشاركون فيه العائلة المالكة السعودية.
وبينما لم تعين السعودية سفيرا لها في الدوحة منذ ذلك الحين، تستمر قطر في الاحتفاظ بسفيرها في الرياض.
مصادر الخبر:
-أمير قطر يختتم اجتماعا مع الملك السعودي في جدة
-العاهل السعودي وأمير قطر يبحثان المستجدات والتعاون
-خادم الحرمين بحث مع أمير قطر المستجدات الخليجية والعربية والإسلامية
-الملك عبدالله وأمير قطر يناقشان في جدة تعزيز العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة
-زيارة أمير قطر للسعودية .. انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين
–أمير قطر يلتقي خادم الحرمين الشريفين اليوم في جدة
