خلال لقائه في الدوحة..حمد بن جاسم يبحث مع السفير الأمريكي في بغداد تطورات الأوضاع العراقية
تناول حمد بن جاسم مع السفير الأمريكي في بغداد رايان كروكر تطورات الأوضاع العراقية وذلك خلال زيارة لكروكر إلى الدوحة
الدوحة- 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات بشأن أوضاع العراق مع السفير الأمريكي لدى بغداد رايان كروكر.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اجتمع في الدوحة، الأربعاء 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2007، مع السفير الأمريكي لدى العراق رايان كروكر، وبحثا آخر تطورات الأوضاع في العراق.
ويعاني العراق فوضى أمنية وعنفا طائفيا وقتلا على الهوية بين السنة والشيعة بمناطق من العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، منذ تفجير أضرحة شيعية بمدينة سامراء (شمال) في 22 فبراير/ شباط 2006.
وأضافت الوكالة أن الاجتماع جاء خلال زيارة لكروكر إلى الدوحة ضمن جولة خليجية يلتقي فيها مسؤولين خليجيين.
وبدأ كروكر جولته من الكويت الاثنين 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2007، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) نشرتها في اليوم التالي إن العنف في العراق تراجع بصورة كبيرة.
واعتبر أن هناك تقدما جوهريا في العراق خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث رأينا شبابا سنة في الأنبار (غرب) ينقلبون على تنظيم القاعدة ويقاتلونهم لاستعادة منازلهم وزمام حياتهم ومصيرهم بأنفسهم.
وأضاف أنه “لا يمكن لأحد أن يقول إن الأزمة انتهت، إلا أنه من المؤكد أن التطور يبدو مشجعا أكثر خلال الأشهر القليلة الماضية”.
ويعاني العراق من تداعيات غزو أمريكي بريطاني بدأ في 20 مارس/ آذار 2003، وأطاح في 9 أبريل/ نيسان من ذلك العام بنظام الرئيس آنذاك صدام حسين (1979-2003).
وادعت واشنطن أن هذه الخطوة هدفت إلى “نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.
وفي 5 يوليو/ تموز 2007، شارك حمد بن جاسم في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي بدورته المائة وثلاثة بمدينة جدة السعودية، والذي ركز بشكل كبير على الأوضاع المتدهورة في العراق.
ودعا المجلس الوزاري، في بيانه الختامي، إلى حل المليشيات كافة في العراق، وعـدم تدخـل أي طرف في الشؤون الداخلية العراقية، وأكد رفضه أي محاولات لتكريس الطائفية والانقسام.
كما أكد “أهمية دعم جهود المصالحة الوطنية، والدور الذي تقوم به الجامعة العربية بصدد ذلك”.
وشدد على “أهمية قيام دول الجوار للعراق بدور فاعل لمساعدته في تعزيز الأمن والاستقرار، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية”.
كما تطرق حمد بن جاسم إلى الأوضاع في العراق خلال مقابلة مع برنامج “لكم القرار” على شاشة القناة الفضائية القطرية السبت 14 أبريل/ نيسان 2007.
وقال إن الحل لمشاكل العراق هو التوزيع العادل للثروة والمناصب وإعادة النظر في الدستور، وشدد على ضرورة إطفاء نار الفتنة الطائفية، محذرا من أنها قد تستمر لمئات السنين.
ويواجه العراق سلسلة تداعيات كارثية منذ أن احتلت قوات صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط 1991، طردها من الكويت تحالف عسكري قادته الولايات المتحدة وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
مصادر الخبر:
–رئيس الوزراء يستقبل وزير العمل البحريني
–السفير الأمريكي لدى العراق يجتمع إلى رئيس الوزراء القطري بالدوحة
