في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية .. عبد الرحمن العطية يشيد باجتماع رئيس الوزراء القطري وولي العهد السعودي في الرياض
عبد الرحمن العطية يشيد باجتماع رئيس الوزراء القطري وولي العهد السعودي في الرياض منوهاً بالأدوار الريادية التي تنتهجها السعودية ودولة قطر
الرياض-8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية باجتماع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
ونوه العطية، في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية (واس) الأربعاء 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، بـ”الأدوار الريادية التي تنتهجها المملكة العربية السعودية ودولة قطر”.
وأضاف أن هذه الأدوار “بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر”.
وأشاد بـ”جلسة المباحثات المثمرة” التي تمت بالأمس في الرياض بين رئيس الوزراء القطري وولي العهد السعودي.
وأضاف العطية أنها “تناولت مجمل الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وخاصة آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وتعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون الذي يضم كذلك الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.

أسرة واحدة
وأكد العطية أن “هذا اللقاء المهم يعكس عمق روابط الأخوة ووشائج الأسرة الواحدة، التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، ويأتي في إطار التواصل بين المسؤولين في البلدين”.
وتابع أن “ثمار مثل هذه اللقاءات الأخوية ستجنيها مسيرة العمل المشترك لتحقق مزيدا من النماء والعطاء في مختلف الميادين”.
وبدأت العلاقات القطرية- السعودية قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية عام 1971، وتراوحت بين تقارب وتباعد.
وعادة ما تندلع خلافات بين الجارتين جراء رفض السعودية لبعض سياسات قطر الخارجية، التي تؤكد استقلال قرارها السيادي وعدم الإضرار بأي طرف آخر، لاسيما دول الجوار وفي مقدمتها المملكة.
وخلال اجتماعهما، اتفق حمد بن جاسم والأمير سلطان على إزالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتعزيز العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويعزز مسيرة دول مجلس التعاون.
وذكرت وكالتا الأنباء القطرية والسعودية أن هذا الاتفاق جاء انطلاقا من توجيهات أمير قطر والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كما استند الاتفاق إلى ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع أمير قطر وملك السعودية، بجدة في 22 سبتمبر/ أيلول 2007، بحضور بن جاسم والأمير سلطان.
وعندما كان وليا للعهد قاطع الملك عبد الله قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في الدوحة عام 2002.
وفي ذلك العام سحبت السعودية سفيرها في الدوحة، مبررة ذلك ببرنامج حواري عرضته قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية وانتقد مشاركون فيه العائلة المالكة السعودية.
وبينما لم تعين السعودية سفيرا لها في الدوحة منذ ذلك الحين، تستمر قطر في الاحتفاظ بسفيرها في الرياض.
وفي 2005 حدثت محاولة انقلاب فاشلة ضد أمير قطر، وجردت الحكومة القطرية 5 آلاف من أبناء عشيرة “الغفران”، أحد أفرع قبيلة “بني مرّة” من الجنسية القطرية، لأنهم يحملون الجنسية السعودية.
وزعمت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة ترتبط بما قالت إنها اتهامات قطرية لأبناء القبيلة بالضلوع، بدعم سعودي، في محاولتي انقلاب عامي 1996 و2005.
لكن بن جاسم قال، في أكثر من مناسبة، إن مسألة سحب الجنسية ترتبط بالقوانين المنصوص عليها في قطر والاتفاقات الخليجية التي تمنع ازدواج الجنسية.
ونفى أن تكون لهذه القضية أي علاقة بأي خلاف مع السعودية، مؤكدا أنها “قضية داخلية تتعلق بتصحيح الأوضاع طبقا للقوانين القطرية”.
مصادر الخبر:
-أمين التعاون يشيد بنتائج لقاء رئيس الوزراء مع نائب خادم الحرمين الشريفين
