حاملا رسالة من الأمير..رئيس الوزراء القطري يبحث مع بشار الأسد مؤتمر أنابوليس للسلام
وتقول إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إن مؤتمر أنابوليس للسلام مخصص لمناقشة قضیة الصراع الفلسطیني- الإسرائیلي فقط..
دمشق- 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن مؤتمر السلام المقرر بمدينة أنابوليس الأمريكية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.
وخلال استقباله في دمشق، السبت 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، سلّم حمد بن جاسم رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن الأسد وبن جاسم أجريا مباحثات، بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وبحث الجانبان الوضع في لبنان، ونتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد بالقاهرة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، وركز على مؤتمر أنابوليس.
وأكد حمد بن جاسم وبشار الأسد ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية للوصول إلى سلام عادل وشامل يضمن عودة الأراضي العربية المحتلة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضٍ في سوريا وفلسطين ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.
وتقول إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إن مؤتمر أنابولیس مخصص لمناقشة قضیة الصراع الفلسطیني- الإسرائیلی فقط.
وأكدت سوريا مرات عدة أنها لن تشارك في المؤتمر، ما لم يتضمن بندا بشأن قضیة مرتفعات الجولان السورية، التي تحتل إسرائيل معظم مساحتها منذ 1967.
وتلقت سوريا دعوة لحضور المؤتمر، باعتبارها عضوا في لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية ببيروت عام 2002، لكن الدعوة لم تتطرق إلى هضبة الجولان المحتلة.
وتقترح المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.
لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دأبت على رفض المبادرة، والمطالبة بإدخال تعديلات جوهرية عليها، كغطاء لاستمرار احتلال الأراضي العربية.
وبالإجماع، قرر وزراء خارجیة الدول العربیة الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية، خلال اجتماع في القاهرة، المشارکة في مؤتمر أنابولیس.
وتضم اللجنة 13 دولة هي: قطر وسوريا والسعودية ومصر والأردن والبحرين وفلسطين ولبنان والمغرب واليمن وتونس والجزائر والسودان.
وعلى هامش اجتماع القاهرة، أعلن المعلم أن واشنطن وافقت علی إدراج قضیة الجولان المحتل علی جدول أعمال مؤتمر أنابولیس، لكن سوريا “سوف تنتظر تأکیدا قبل أن تقرر المشارکة في المؤتمر”.
وانهارت محادثات السلام بین سوريا وإسرائيل عام 2000؛ بسبب تعنت إسرائيل ورفضها مبدأ الانسحاب من الجولان.
مصادر الخبر:
–الرئيس السوري يستقبل معالي رئيس مجلس الوزراء
–الرئيس السوري استعرض مع رئيس الوزراء عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك
–الأسد يتسلم رسالة من أمير دولة قطر
-رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يسلم الرئيس السوري رسالة من أمير دولة قطر
–الرئیس السوری یتسلم رساله من أمیر قطر
