خلال اجتماع تحضيري لقمة مجلس التعاون بالدوحة.. حمد بن جاسم يدعو إلى معالجة ملف العراق بحكمة وتعزيز الاستقرار الإقليمي
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى النظر بحكمة في ملف العراق، والتعامل بطريقة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
الدوحة- 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بالدوحة الاثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، إلى النظر بحكمة في ملف العراق، والتعامل بطريقة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الوزراء القطري فتتح بها الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقررة بالدوحة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وأكد حمد بن جاسم أهمية انعقاد اللقاء التحضيري للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي في دورته المائة وخمسة.
وقال إن “لقاءنا اليوم يكتسب أهمية خاصة في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد”.
وأضاف أن “القضية الفلسطينية والنزاع في الشرق الأوسط والوضع في العراق والتطورات في لبنان ومخاطر التسلح النووي وغير ذلك من القضايا، تتطلب منا النظر فيها بحكمة وصبر”.
وتابع أن هذه الملفات تتطلب أيضا “التعامل معها بطريقة تعزز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم، وتحقق طموحات وتطلعات شعوبنا في التنمية والتكامل والرخاء”.
ويشهد العراق فوضى أمنية وعنفا طائفيا وقتلا على الهوية بين السنة والشيعة في محافظات عديدة، بينها بغداد، منذ تفجير أضرحة شيعية بمدينة سامراء (شمال) في 22 فبراير/ شباط 2006.
ويعاني العراق من تداعيات غزو أمريكي بريطاني بدأ في 20 مارس/ آذار 2003، وأطاح في 9 أبريل/ نيسان من ذلك العام بنظام الرئيس آنذاك صدام حسين (1979-2003).
وادعت واشنطن أن هذه الخطوة هدفت إلى “نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.

إشادة بالسعودية
وأعرب حمد بن جاسم عن أمله أن “تؤدي مساهمة الوفود المشاركة في اللقاء إلى بلورة أفكار متجانسة وقواسم مشتركة تجاه القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والبيئية العديدة على جدول أعمال اللقاء”.
وأشاد بـ”الجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خلال رئاستها للدورة السابقة”.
كما أشاد بـ”جهود صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال رئاسته لاجتماعات المجلس في دورته السابعة والعشرين وعلى إدارته الحكيمة لجلسات تلك الدورات، مما أسهم في نجاحها”.
واختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم، مساء الاثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، تمهيدا للقمة الخليجية المقررة في 3 و4 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وإضافة إلى بن جاسم والفيصل، حضر الاجتماع وزيرا الخارجية الكويتي محمد صباح السالم الصباح والبحريني خالد بن أحمد آل خليفة.
كما حضره كل من وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
مصادر الخبر:
–الشيخ حمد بن جاسم: لقاء الدوحة يعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد
–بدء الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة الثامنة والعشرين لقادة التعاون
–سياسي/ الاجتماع التحضيري الوزاري لقمة مجلس التعاون / افتتاح
–محمد الصباح: لا تأجيل لقمة الدوحة وقادتنا على قدر المسؤولية
–الوزاري الخليجي يبدأ بحث ملفات قمة الدوحة
–وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعهم التحضيري للقمة الـ 28
–وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعهم التحضيري للقمة 28
