خلال افتتاحه أعمال المجلس الوزاري بالدوحة..رئيس الوزراء القطري يشيد بدور السعودية في إنجاح العمل الخليجي
رئيس الوزراء القطري يشيد بدور السعودية في إنجاح العمل المشترك داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية
الدوحة- 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
أشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بجهود السعودية ودورها في إنجاح العمل المشترك داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك في كلمة لبن جاسم خلال افتتاحه اجتماع المجلس الوزاري الخليجي بالدورته الـ105 بالدوحة الاثنين 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، تحضيرا للقمة في 3 و4 ديسمبر/ كانون الأول 2007.
وعبّر بن جاسم عن سروره بـ”الجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال رئاستها للدورة السابقة” لمجلس التعاون.
كما أثنى على “جهود الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، خلال رئاسته اجتماعات مجلسنا في دورته (السابقة)، وعلى إدارته الحكيمة لجلسات تلك الدورة، ما أسهم في نجاح عملنا المشترك”.
وتمثل مشاركة الفيصل في الاجتماع الوزراي بقطر تأكيدا للتطور الإيجابي في العلاقات بين البلدين، بعد سنوات من “الخلافات في وجهات النظر”، كما وصفها بن جاسم مرارا.
ودخلت العلاقات بين البلدين الجارين مرحلة جديدة، بعد لقاءات ثنائية شهدتها السعودية بين كبار المسؤولين القطريين والسعوديين.
واتفق بن جاسم وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، خلال اجتماع بالرياض في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، على إزالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين.
وقبلها اجتمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بجدة في 22 سبتمبر/ أيلول 2007، بحضور بن جاسم والأمير سلطان.

ظروف معقدة
ونوه بن جاسم أيضا بالأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية والأمناء العامين بجهاز الأمانة العامة “على ما بذلوه من جهد في الإعداد والتحضير ومتابعة التنفيذ” لأعمال مجلس التعاون وقراراته.
ورأى أن اجتماع الوزراء الخليجيين الذي يمهد للقمة “يكتسب أهمية خاصة في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد”.
ولفت إلى القضية الفلسطينية والنزاع في الشرق الأوسط والوضع في العراق والتطورات في لبنان ومخاطر التسلح النووي وغيرها من القضايا.
وأكد بن جاسم أن كل ذلك “يتطلب منا النظر فيها بحكمة وصبر، والتعامل معها بطريقة تعزز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم، وتحقق طموحات شعوبنا في التنمية والتكامل والرخاء”.
وأشار إلى أن جدول أعمال الوزراء يتضمن عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والبيئية.
وأعرب عن ثقته بأن “مساهماتنا جميعا ستؤدي إلى بلورة أفكار متجانسة وقواسم مشتركة تجاه تلك القضايا”.
ويضم مجلس التعاون ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
مصادر الخبر:
-الشيخ حمد بن جاسم: لقاء الدوحة يعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد
-بدء الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة الثامنة والعشرين لقادة التعاون
